الفنان ميكري تدهورت صحته إثر حكم بإفراغه من منزل يكتريه وعائلته تقول: "لم نتلق أي مساندة"

13 يناير 2022 - 18:00

تعيش عائلة ميكري التي أنجبت فنانين بصموا الساحة المغربية، وضعا مزريا، بعدما أضحت مهددة بإفراع المنزل في الرباط في وقت لا تتوفر فيه على مأوى آخر غيره، ودون تدخل من المسؤولين أو القائمين على شؤون الفن والفنانين بالمغرب.

وصرح الفنان ناصر ميكري، ابن حسن ميكري، أنه ولحدود لحظة الاتصال به من طرف « اليوم 24″، لم تظهر أي بوادر لمساندة أو لحل المشكل الذي يعيشه وعائلته، باستثناء يد الصحافة الممدوة لهم لإيصال صوتهم للمسؤولين وللجميع.

وكشف ناصر في حديثه مع « اليوم 24″، أن المشكل كانت له عواقب صحية على الفنان محمود ميكري، الذي نقل يوم أمس الأربعاء للمستشفى، وحاليا يخضع للراحة في منزله مع الالتزام بالأدوية.

وتفاجأت عائلة ميكري بتقديم صاحبة العقار الذي يسكنه أفرادها بصفتهم مكترينه، بشكاية أمام القضاء، في وقت لا تملك العائلة أي عقار آخر للانتقال إليه.

وأصبحت عائلة المجموعة الغنائية « الإخوان ميكري »، مهددة بالتشرد جراء محاولة إفراغ المنزل الذي تقطنه في قصبة الأوداية بالرباط، لأزيد من 50 سنة.

وتدعي عائلة ميكري أن أسرة الفنان محمود ميكري وأسرة شقيقه الراحل حسن، يتوفران على كافة الوثائق التي تؤكد التزامهما بأداء واجبات الكراء بشكل منظم منذ بداية اكترائه.

واكترى الإخوة ميكري المنزل موضوع النزاع في السبعينيات من القرن الماضي، وحولوا جزءا منه لمتحف فني، غير أن أفراد أسرتهما تفاجؤوا أمس الأربعاء بافتتاح المنزل من طرف 3 أشخاص بالقوة.

وعبر فنانون مغاربة عن تضامنهم مع عائلة المجموعة الغنائية « الإخوان ميكري »، بعدما أصبحت قضية إفراغ المنزل الذي تقطنه بقصبة الأودية تشغل الرأي العام، منهم المخرج عبد الواحد مجاهد، الذي قال حول ما تعيشه عائلة ميكري: « عندما يمس فنان بحجم محمود وحسن ميگري في بلدان أخرى تقام الدنيا ولا تقعد وفي بلدنا يطرد ميگري من بيته وتقتحم السلطات متحفا فنيا بكل المعايير هو بيت محمود وحسن ولا من يحرك ساكنا »

ويرى مجاهد أن كل الفنانين يجب أن يتضامنوا مع ما يحدث لعائلة ميكري، موجها خطابه لهم: « فينكم يا من تدعون الفن والمحسوبين عليه أهكذا مصير فنان أعطى الشيء الكثير للموسيقى في زمن لم يكن يعرف أحدًا معايير الموسيقى والفن؛ تضامني اللامشروط مع عائلة ميگري والله ياخذ الحق »

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي