لشكر: تعرضت لضغط كبير داخل الحزب كي أترشح لولاية ثالثة

03 فبراير 2022 - 12:30

قال  إدريس لشكر، الذي  تم انتخابه لولاية ثالثة في المؤتمر الوطني الحادي عشر أثناء حلوله، الأربعاء، ضيفا على برنامج حديث مع الصحافة، في القناة الثانية، إن إعادة انتخابه تمت تحت “تأثير ضغط كبير” من طرف أعضاء الحزب الذين طالبوه بالبديل، وقال إنه بادر بالفعل بالبحث عن مرشح يخلفه؛ وهو الأمر الذي قام به، رافضا الدخول في الكشف عن مزيد من  التفاصيل.

وأعلن لشكر، بأنه مورس عليه ضغط كبير، من كافة مسؤولي الحزب في المكاتب المجالية، محليا وجهويا، وطرح عليه تحدي كيف يدبر أمر الترشيح للكتابة الأولى، خاصة يضيف لشكر، أن الترشيحات منافسيه “غير ملائمة”، ولم تقنع الكثيرين، واصفا ما تعرض له بـ”المسؤولية الكبيرة، وبأنه كان على المحك حتى آخر ليلة للمؤتمر”، منوها بـ”التحول الذي حصل داخل حزبه الذي لم يعد حزب أشخاص، بل أصبح حزبا للمؤسسات”.

وفي جوابه عن سؤال هل انتهى الخلاف القضائي حول موضوع الكاتب الأول داخل الحزب؟ أجاب لشكر، بأنه “من أنصار كل من يدعي حقا، فعليه أن يطالب به لدى القضاء، ومن يتوجه لهذا الأخير، عليه أن يقبل بما ستقضي به العدالة”.
وتساءل لشكر باستمرار وبلغة استهزاء من معارضيه، هل يستقيم أن يتوجه البعض للقضاء بالطعن، وفي الوقت نفسه يتوجه للجنة التحضيرية للمؤتمر بترشيحه!!؟، كاشفا أن بعض من طعنوا في المحكمة، صوتوا وشاركوا في أشغال المجلس الوطني، وأغلب المرشحين هم أعضاء فيه.

وقال لشكر إنه طالب اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحادي عشر، بالعمل على قبول كافة الترشيحات للكتابة الأولى، وإن كان بعضها لا تتوفر في أصحابها  شروط الترشيح، وقال، “طالبت اللجنة بأن تتغاضى عنهم وتسمح للجميع بالترشح، رغم أنهم “لم يكونوا يؤدون اشتراكهم الحزبي”، وأضاف “أنا طلبت من رؤساء المؤتمر وترجيتهم وقلت لهم، إن المترشحين يحملون صفة المؤتمر، ولابد أن يسمح لهم بالحضور للمؤتمر، وأوضح “لايمكن أن تترشح للحزب ولم تحضر لأي منصة، هذا أمر صعب”.

وقال  “أنا ما مخاصم مع حد، أنا مداروش ليا لي دارو مع الكتاب الأولين لي سبقوني، رفعت الشموع ضدهم، ونظمت الاحتجاجات أمام بيوتهم”.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.