قضت المحكمة الابتدائية، الثلاثاء، بأربعة أشهر حبسا نافذة في حق مستشارة جماعية (حزب الاستقلال)، بجماعة تطوان، بعدما أدينت بتهمة تتعلق بالمخدرات.
وكانت الشرطة، أوقفت في 11 يناير الفائت، المستشارة المعنية، وتعمل ممرضة في المستشفى الإقليمي لتطوان، وهي تحاول تسليم كمية من المخدرات إلى سجين نقل إلى المشفى يومها.
في مقابل ذلك، يقول والدها، إن ابنته “راحت ضحية عملية لم تكن على علم بها”. ووفق أقواله، فإن المعنية سلمها شخص هاتفا لتسليمه إلى سجين جرى نقله إلى المستشفى كي يتمكن من الاتصال بعائلته، ولم تكن على علم بأن الهاتف “محشو بكمية من المخدرات”، لا تتجاوز غراما من الشيرا.