بسط برلمانيون ورؤساء جماعات ترابية ومنتخبون جماعيون يمثلون إقليم شيشاوة، مشاكل تتعلق بالسدود التلية والماء الصالح للشرب، ومشكل ضعف الآبار ومشاريع الحماية من الفيضانات وتطهير السائل إلى جانب الطرق المصنفة، ومشاريع تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالإقليم بين يدي نزار بركة، وزير التجهيز والماء.
وكشف بركة خلال استقباله البرلمانيين هشام المهاجري والحسين ايت أولحيان، وعبد الرحيم بوستوت، رئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة، ولحسن الغازي، رئيس جماعة أيت هادي والمفتش الإقليمي للحزب، وبوجمعة لحلو، النائب الأول لرئيس جماعة سيدي المختار، والكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال بالنيابة، ورؤساء جماعات اهديل، وعين تزيتونت، وايت حدو يوسف، عن برمجة ثلاثة سدود تلية بالإقليم، بالإضافة إلى انخراط وزارة التجهيز والماء في تأهيل وتشييد الطرق المذكورة.
واستعرض الوزير استراتيجية وزارته في إدارة وتدبير أزمة الماء أمام التراجع الملحوظ للفرشات المائية في الإقليم، مع إمكانية تحلية المياه المالحة بالآبار. وبخصوص الطرق القروية أكد المسؤول الحكومي، أنه تم تحديد أربعة معايير من أجل إنجازها، ويتعلق الأمر بالطرق المؤدية إلى الأسواق الأسبوعية والمؤسسات التعليمية والمستوصفات أو الطرق ذات الطبيعة السياحية خاصة السياحة الأيكولوجية.
وأوضح الوزير خلال استقبالهم أمس الاثنين، أن الحكومة بصدد تشييد وتأهيل الأسواق الأسبوعية بالشكل، الذي يراعي متطلبات الأسواق العصرية، حتى تتحول إلى مراكز اقتصادية ذات الوقع الاقتصادي على التنمية المحلية. وبخصوص الأحياء الصناعية كشف الوزير أن الحكومة ستتحرك من أجل إحداث مناطق ذات أنشطة صناعية وتجارية ومقاولاتية متخصصة تحترم الخصوصية المحلية، مع تشجيعها ضريبيا قصد تشجيع وجلب الاستثمار بالمركز الصاعد بإقليم شيشاوة، بالإضافة إلى تسهيلات للمقاولات بما فيها إمكانية الكراء.