الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بآسفي تحتج على غلاء المعيشة

14 فبراير 2022 - 09:10

 

قال محمد الوهابي، كاتب الاتحاد الإقليمي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بأسفي، الأحد في كلمة ألقاها خلال وقفة احتجاحية نظمتها النقابة أمام مقرها بحي تراب الصيني، إن “هذه المدينة تبقى استثناء في كل شيء، فهي المنتج الأكبر للثروة بالمغرب، لكنها لا تستفيد منها، ولا من المشاريع الكبرى المنجزة بها”. وأشار بأن”إدارة معامل الفوسفاط تنكرت لمتقاعديها وأراملهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في إنتاج الثروة، ولم تستجب لأبسط حقوقهم كالحماية الاجتماعية والصحية”.

وعرفت هذه الوقفة الاحتجاجية المنظمة ضد “الارتفاع المهول للأسعار، وتجميد الحوار الاجتماعي، وضرب الحريات النقابية”،حضورا مكثفا لرجال الأمن والقوات المساعدة، والسلطات المحلية. واحتشد عشرات المعطلين، والعمال والموظفين من القطاع الخاص والعام. ورفعوا اللافتات وشعارات استنكار غلاء المعيشة، وضرب القدرة الشرائية للمواطنين، والإجهاز على مجانية التعليم، ورفض إجبارية التلقيح، ومضايقة النقابيين. كما عبرت الشعارات عن استنكار الساكنة لعدم جودة الماء الشروب بأسفي.
وأشار “الوهابي” إلى تفشي الريع بأسفي على مستوى التشغيل، وإغلاق مجموعة من المؤسسات الإنتاجية، وضرب الاستقرار الاجتماعي للعاملات والعمال، وتسريحهم بدعوى تداعيات الجائحة، أمام تواطؤ الجهات المسؤولة، وصمت السلطات المحلية.
وذكّر بالخروقات التي عرفتها انتخابات مناديب العمال بمكاتب التصويت، والتدخل السافر للإدارة، والضغط على العاملات وإرهابهن، وتدخل مسؤولين كبار ببعض الشركات لفرض التصويت لنقابة الإدارة، والانحياز والتواطؤ بين الباطرونا ونقاباتها ووزارة التشغيل، وعدم حياد السلطات المحلية، والقضاء. مع غياب استراتيجية اجتماعية لتشغيل معطلي الإقليم، المقصيين من المخططات التنموية.
وأشار بأن أسفي تعرف على المستوى البيئي ارتفاعا في نسبة الثلوث، وتدني مستوى الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم ونقل، مما لا يرقى إلى تطلعات ساكنة الإقليم الذي يعاني من الهشاشة الاجتماعية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.