إغلاق معمل يشغل 800 شاب وراء عودة الاحتجاجات لجرادة

17 فبراير 2022 - 19:00

لماذا عادت الاحتجاجات إلى مدينة جرادة اليوم؟ حسب مصادر من المدينة، فإن عدة عوامل دفعت إلى عودة الاحتقان، أبرزها، إغلاق معمل حديث مختص في تقشير الكلمار المستورد، كان يشغل حوالي 800 شابا وشابة في المدينة. ويعود سبب الإغلاق لنشوب خلاف بين صاحبة المعمل والشباب العاملين، بعد مرور حوالي شهرين على انطلاق اشتغال المعمل.

هذه الاحتجاجات تأتي بعد التوترات التي عاشتها مدينة جرادة سنوات 2017، 2018 و2019، بسبب وفاة شبان في مناجم الفحم العشوائية المعروفة بالساندريات، وتدهور الوضع المعيشي للساكنة، وتدخل السلطات لإعلان برامج تنموية في المدينة.

وتشير مصادر من المدينة إلى أن صاحبة معمل الكلمار اعتبرت أن العاملين لديها لازالوا في فترة تدريب وقامت بمنحهم أجرة أقل من تلك المتفق عليها، فقرروا الاحتجاج ضدها، فكان رد فعلها هو إغلاق المعمل.

ويقول أحد سكان المدينة، إن فتح هذا المعمل كان بمثابة أمل للساكنة في مدينة تنعدم فيها فرص الشغل، حيث إن تشغيل 800 شابا وشابة يعني تحسين وضعية عائلاتهم، لكن الأزمة التي اندلعت أدت إلى إغلاق المعمل وعودة الاحتجاج.

لكن هناك سببا آخر أدى للتوتر هو سعي المكتب الوطني للكهرباء إلى تغيير عدادات بعض البيوت في منطقة “العوينات” نواحي جرادة، وتعويضها بعدادات مسبقة الدفع، وهو ما أدى إلى احتجاج الساكنة. وأضيف إلى ذلك ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة الذي دفع الكثير من السكان إلى الالتحاق بالمسيرة السلمية.

وتشير مصادر إلى أن الأوضاع في المدينة مرشحة لمزيد من التوتر ما لم يتم حل مشكل المعمل المغلق وتجاوز موضوع تغيير العدادات. وتسعى السلطات إلى نزع الفتيل بإيجاد حل لهذه المشاكل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.