أهالي جرادة يستعيدون عدادات الكهرباء بعد يوم من الاضطرابات

18 فبراير 2022 - 14:00

تحاول السلطات في جرادة، احتواء الاضطرابات التي تجددت في جرادة بعد حوالي أربع سنوات من إحماد واحدة أخرى شبيهة لها أدت إلى سلسلة من الاعتقالات والمحاكمات.

وقالت مصادر من المحتجين  لـ”اليوم 24″، إن الغضب بدأ الأسبوع الماضي، بعدما تم سحب عدادات الكهرباء لعدد من المواطنين الذين لم يؤدوا فواتيرهم “لظروف مادية”، ليتحول احتجاجهم الفردي قبل أسبوع، لاحتجاج جماعي شارك فيه عدد كبير من السكان أمس، وأحيى نفس المطالب التي رفعت قبل سنوات، والمتمثلة في إيجاد بديل اقتصادي يغني الساكنة عن مجابهة الموت في آبار الفحم الحجري التي حصدت أرواح عدد من شباب المدينة، وتنمية المدينة وتوفير مناصب شغل لشبابها الذي طحنته البطالة، إضافة إلى شعارات تندد بارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.

وأوضحت أن المكتب الوطني للماء والكهرباء تدخل بواسطة مسؤوليه المحليين، ووعد ببحث حل لمكالب الساكنة المتعلقة بالشركة التي يمثلها، كما أنه تمت إعادة عدادات الكهرباء التي سحبت من قبل لأصحابها.

وتقول المصادر ذاتها، إن ممثلين للسطة كذلك تدخلوا  للحوار مع المحتجين، مطلقين وعودا ببحث مطالبهم مع المسؤولين.

الاحتجاجات التي تجددت في جرادة، تحمل نفس أشكال أول احتجاج عرفته المدينة في 2017، حيث كانت الساكنة قد خرجت للتظاهر ضد ارتفاع فواتير الماء والكهرباء وسوء الأوضاع الاجتماعية وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب.

وكانت الحكومة قد قدمت لحراك جرادة في بدايته تعهدات، رفعها عامل المدينة أمام ممثلي “الحراك”، تشمل 47 تعهدا حكوميا، ضمن برنامج تنموي يمتد إلى سنة 2020، استجابة للشعارات التي رفعها المتظاهرون، منها فتح تحقيقات في اختلالات شابت تصفية شركة “مناجم المغرب”، وتوفير بديل اقتصادي لشباب المدينة وخلق فرص شغل جديدة، فيما قوبل مطلب مجانية الماء والكهرباء، برفض شديد من طرف الحكومة آنذاك.

حراك جرادة قبل خمس سنوات، كان قد خلف عددا من المعتقلين في أحداث متفرقة، عدد منهم حكمت عليهم المحكمة بالسجن النافذ، وخرج آخرهم قبل سنة، واستفاد آخرون قبله من عفو ملكي.

 

 

كلمات دلالية

احتجاجات جرادة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.