ارتفاع أسعار الطاقة يثقل كاهل البلدان الإفريقية الفقيرة

20 فبراير 2022 - 01:00

أرهق ارتفاع أسعار الطاقة كاهل عدد من الدول الإفريقية الفقيرة. ويواجه السكان في غينيا وزيمبابوي ومالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وخاصة جمهورية إفريقيا الوسطى وبوروندي أسعارا قياسية للوقود.

وارتفع سعر البنزين في بورندا بنحو 13٪ ، مما تسبب في رفع تكلفة النقل العام وسيارات الأجرة، وكذلك الحال في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إذ واجهت مقاطعات مانييما وكاتانغا والعاصمة كينشاسا منذ عدة أسابيع ارتفاعا في الأسعار ونقصا في الوقود.

جنوب إفريقيا، هي الأخرى تواجه تضخما مقلقا منذ ديسمبر 2021، حيث ارتفع مؤشر الأسعار بنسبة 5.9٪. ويعد الوقود مسؤولا إلى حد كبير عن هذا الارتفاع. بينما تضمن نيجيريا لمواطنيها أقل الأسعار في القارة الإفريقية بـ 0.4 دولار للتر، وكذلك أنغولا بـ 0.3 دولارـ فيما توفره تشاد بـ 0.9 دولار.

لكن هذا الكرم مكلف، ولذلك أعلنت وزيرة المالية النيجيرية زينب أحمد في نوفمبر الماضي، أن هناك تفكيرا في إنهاء دعم الوقود. ويعتبر المستهلكون النيجيريون الحصول على وقود رخيص أحد الامتيازات النادرة التي يحصلون عليها من قوتهم النفطية، في بلد يعاني أكثر من نصف سكانه من الفقر .

ويشكل ارتفاع أسعار الطاقة خبرا محزنا ومؤشرا سلبيا، لأنه لا يقتصر على أسعار الوقود. بل ينعكس على التضخم الغذائي، إذ ارتفع المؤشر الذي يقيس مستوى الأسعار في بوركينا فاسو على سبيل المثال بنسبة 8٪ في ديسمبر 2021. وبلغت الزيادة في المنتجات الغذائية 14٪. والأمر نفسه لوحظ في كل من توغو وساحل العاج.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.