عمور تعد مهنيي النقل السياحي بتجميد الديون وعدم حجز سياراتهم وتحمل الدولة الفوائد

19 فبراير 2022 - 23:00

وعدت فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني والاجتماعي مهنيي النقل السياحي، بإصدار قرار ملزم لجميع الأطراف يتعلق يتجميد سداد أقساط الديون لمدة سنة، مع تحمل الدولة للفوائد المترتبه عنها.

كما أكدت الوزيرة خلال لقاء عقدته مع الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب بمبادرة من رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش آسفي هذا الأسبوع، أن شركات التمويل التزمت بعدم حجز أي سيارة بسبب أقساط الديون الخاصة بفترة الجائحة.

في المقابل سجلت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب ما اعتبرته تهرب وزارة النقل واللوجيستيك من تحمل مسؤوليتها اتجاه القطاع، والتباطؤ في تنزيل مقررات الاجتماعات السابقة، وكذا إصرارها على حشو طاولات الحوار بهيئات غير حاصلة على الوصل القانوني وتفتقد للشرعية بين المهنيين، وهو ما يحول دون تسريع إيجاد الحلول .

وأعلنت الفيدرالية في بيان لها توصل “اليوم 24” بنسخة منه، أنها بصدد اتخاذ مجموعة من الخطوات النضالية الأخرى، التي ستعلن عنها في الأيام القادمة، مؤكدة في الوقت ذاته حرصها التام على حل المشاكل على طاولة الحوار إذا ما رأت النية الحسنة والجدية، من أجل حل مشاكل وأزمة قطاع النقل السياحي.

وندد أرباب النقل السياحي بعدم تفاعل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة مع مراسلاتهم العديدة، وعدم تحمل مسؤوليته اتجاه آلاف الأسر المهددة بالتشرد والضياع، رغم أنه بنى برنامجه الانتخابي على المقاربة الاجتماعية، التي تقتضي أن يفتتح مسؤولياته باتخاذ قرارات بخصوص القطاع، الذي يعد المتضرر الأول من جائحة “كوفيد19”.

ودعا العاملون في القطاع وزيرة المالية إلى اتخاذ ما يلزم من قرارات مستعجلة لتخفيف الأزمة، وعلى رأسها إعفاء مركبات القطاع من أداء الضريبة على المحور لسنوات الجائحة، مادامت المركبات لم تستعمل الطريق، ولم تجن أرباحا منذ بداية 2020، إضافة إلى إيجاد حل لأسعار التأمين غير المتناسقة مع تقليص عدد الركاب، وتحمل النفقات الاجتماعية للأجراء بدلا عن المقاولات لسنوات 2020 إلى 2022.

كما دعوا إلى صياغة برنامج استعجالي خاص بقطاع النقل السياحي ويراعي خصوصياته عن باقي القطاعات، ووفاء وزارة النقل واللوجيستيك بوعودها لقطاع النقل السياحي، وتحمل مسؤوليتها اتجاه القطاع، عبر تخصيص دعم مباشر لتقليص الخسائر، وكذا إعطاء قطاع النقل السياحي المكانة، التي يستحقها وتستوجبها اللحظة المصيرية التي يمر منها .

وأكدوا في ختام بيانهم على ضرورة تحكيم رئيس الحكومة للعقل والضمير والالتفات لهذا القطاع الذي أصبح منكوبا، والذي لم يجد من الحكومات المتعاقبة سوى الجفاء ونكران الجميل، ومطالبته بفتح باب الحوار وحمل ملف النقل السياحي على محمل الجد.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.