واسيني الأعرج يحذر من مصير الجزائر ويصرخ في وجه الإرهاب

07 نوفمبر 2013 - 20:14


 إذ قال: «احذروا أن تسقطوا فيما سقطت فيه الجزائر لأن الجزائر كان ممكنا أن تتفادى كل ما عاشته من مصائب لو طبق القانون».

ودعا الأعرج إلى التمسك بـ»قانون عدم الاعتراف بالأحزاب المبنية على أساس ديني، لأن الاعتراف بحزب على أساس ديني، معناه عمليا التشجيع على استعمال الدين في العمل السياسي، في حين أن الدين هو مكون ثقافي وروحي شعبي، معناها نخرج من الدين البسيط القيمي اللطيف المتسامح الذي تربى عليه أجدادنان إلى دين متعصب ودين قاتل، وبالتالي، ندخل في دوامة وهذا ما حدث في الجزائر لأنه كان هناك اختراق لقانون الأحزاب منذ البداية رغم أنه لا يعترف بالأحزاب الدينية أو المبنية على أساس لغوي أو عرقي».

كما أضاف موضحا أنه «إذا كانت لي كلمة أقولها للأصدقاء في تونس، احذروا من هذا، وهذه ليست دعوة ضد الإسلاميين فمن حقهم التعبير والتنظيم مثل كل الأحزاب الأخرى، لكن يجب أن يكون وجودهم مبنيا على أساس سياسي وليس دينيا». كما اعتبر أنه «لابد من إعادة بناء لكل القوانين التي تنظم الحياة السياسية. الآن، لديكم معركة بين الديمقراطيين والإسلاميين، ولابد من تجنب الإقصاء والالتزام بما هو قانوني لبناء مجتمع مدني حقيقي، وتونس عندها نواة صلبة للمجتمع المدني أكثر من أي بلد عربي آخر».

وعن الربيع العربي، قال «بدأ بشكل طبيعي لأن الأنظمة الديكتاتورية وصلت إلى درجة من الإهانة وابتذال الشعوب وهضم حقها في الكرامة والديمقراطية هذا كله صحيح، وعندما انطلقت الانتفاضة في تونس، بدأت بهذه العقلية، حتى وزيرة الدفاع الفرنسية في ذلك الوقت طلبت من بنعلي مساعدته بالأسلحة لدعم جهاز القمع وهذا يدل على أن الوضع آنذاك بدأ يفلت منهم، لكن المشكلة أن هذه الثورات لم تنم بشكل طبيعي، بل استلمت من قوى أخرى وتم توظيفها في اتجاه تدمير المجتمعات العربية العودة إلى القرون الوسطى». وأضاف لصحيفة الشروق التونسية «أنا أفضل نظاما ديكتاتوريا يمكن أن أحاربه يوميا وأواصل محاربته على نظام ثيوقراطي ديني يُمزق المجتمعات».

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي