ملتح ثلاثيني يسطو على وكالة بنكية ويهدد ملاحقيه بـ"تفجير نفسه" قبل توقيفه

17 مايو 2022 - 19:00

أقدم شخص يبلغ 33 سنة، على اقتحام وكالة بنكية بشارع المغرب العربي بحي الأزهر، بالدار البيضاء، باستعماله السلاح الأبيض، ما خلق حالة من الرعب في صفوف المواطنين الذين كانوا داخل الوكالة البنكية.

وحسب تصريحات متطابقة لشهود عيان، الذين كانوا بالقرب من محيط الحادث، لـ”اليوم24″، فإن المشتبه فيه، هدد مدير البنك وعددا من المواطنين الذين كانوا داخل الوكالة، ممسكا سلاحا أبيض بإحدى يديه.

وبعد أن سطا على مبلغ 82 ألفا و850 درهما، غادر الوكالة البنكية، غير أنه وجد عددا من المواطنين يطاردونه ويحاصرونه، قبل أن ينجح في الهروب منهم، عبر سيارته، لاسيما وأنه هددهم بتفجير نفسه عبر حزام ناسف كان يرتديه بغرض التمويه أو إخافتهم.

هذا، وتمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بتعاون مع نظيرتها بالدار البيضاء، وبتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف المشتبه فيه المتورط في ارتكاب جريمة السطو التي استهدفت وكالة بنكية بالدار البيضاء، بحسب بلاغ أصدرته المديرية العامة للأمن الوطني.

وقد مكنت الأبحاث والتحريات الأولية المنجزة، مدعومة بالخبرات التقنية وإجراءات التشخيص البصري، من تحديد هوية المشتبه فيه وتحديد مكان تواجده بضواحي مدينة مراكش، حيث جرى توقيفه بعد ساعات قليلة من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية على متن حافلة لنقل المسافرين كانت في طريقها نحو مدينة تيزنيت.

وبحسب البلاغ، قد أسفرت إجراءات التفتيش والتحري المنجزة في إطار هذه القضية عن العثور بحوزة المشتبه فيه على المبلغ المتحصل من هذه الجريمة، كما تم حجز السيارة التي استعملها لتسهيل اقتراف هذه الجريمة بعدما تخلى عنها بضواحي منطقة تيط مليل بمدينة الدار البيضاء، وبداخلها ورقة مكتوبة بخط يده، يحدد فيها طريقة ومراحل تنفيذ مشروعه الإجرامي.

وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيه، البالغ من العمر 33 سنة، ارتكب هذه الجريمة بمدينة الدار البيضاء تحت التهديد بالسلاح الأبيض وباستعمال سيارة مملوكة للشركة التي يشتغل فيها، قبل أن يعمد على حلق لحيته وتغيير ملابسه ومحاولة الفرار نحو مسقط رأسه بضواحي مدينة تيزنيت.

ولحاجيات البحث، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي عهد به إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الخلفيات والدوافع الحقيقية لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، والتحقق من طبيعة التهديدات التي أطلقها المشتبه فيه عند محاولته الفرار.

كما تتواصل، في هذه المرحلة من البحث، عمليات التفتيش والحجز لضبط الملابس التي كان يرتديها المشتبه فيه خلال ارتكاب هذه الجريمة، وكل القرائن والأدلة المحتملة المرتبطة بهذه الأفعال الإجرامية، وذلك بغرض عرضها على الخبرات التقنية والعلمية اللازمة من طرف معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.