ويوضح الروائي إبراهيم الحجري أسباب صدور كتابه قائلا: «تحتضن رواية العفاريت جزءا من تاريخ ألم الرأس، وجزءا من هواجس ومخاوف الطفولة، وجزءا من خرافة قرية ظالمة؛ وجزءاً من حاضرها الملتبس الذي قرفص بعُنْته على البلاد والعباد… يتعلق الأمر بقرية «أحد أولاد أفرج» في المغرب التي قصدها الشيخ عبدالرحمن المجذوب رفقة أسرته وأحبها قبل أن يرحل إلى مكناس، فهناك اشتد عوده، وتشكلت هويته الفكرية والشعرية باعتباره صوفيا مُميزا. لكن هذه القرية ما عاد حارسها هو المجذوب، وكأنه رحل لحدسه بأن هذه المنطقة نكد أبدي على من يتخذها موئلا، فهامَ على وجهه في أرض الله الواسعة؛ بحثا عن ظل ظليل…»
شريط الأخبار
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »
الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع
أكادير تستعد لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تيميتار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور