وكشفت المصادر ذاتها أن الطفل لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء تناوله وجبة خفيفة؛ مما تسبب في إختناقه إثر إعاقة الطعام لتنفسه العادي؛ ورغم تدخل الأطر الإدارية العاملين في المؤسسة لإنقاذ حياته الإ أن الموت كان أقرب إلى الطفل الذي كانا والداه قد سجلاه في الروض المذكور في وقت سابق.
وكشفت المصادر ذاتها أن الطفل ليس إلا إبن قاض معروف بمدينة وجدة كان هو وزوجته موضوع متابعة قضائية منذ 3 سنوات تقريبا؛ وكانت والدته قد وضعته وهي تقضي عقوبتها السجينة بالسجن المحلي بوجدة. تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة أعلنت الحداد ثلاثة أيام إبتداء من أمس الخميس.