درويش يسير على «الرصيفُ الذي يحاذِي البحْر»

29 نوفمبر 2013 - 14:13

قصائد سمير درويش في هذا الديوان يختلط فيها الشعري بالنثري، الواقعي الخشن بالهلامي الناعم، الملموس بالمحسوس، الفرح بالفقد والرثاء والعزلة، والتعبد بالتمرد على كل الثوابت والفوقيات.. كما تشيع بين سطوره الموسيقى واللوحات التشكيلية والغناء والرقص واقتباسات من كتب مقدسة.

ويواصل الشاعر المصري سمير درويش حواره الشعري مع الأنثى من منطلق محب صوفي، ليس بشكل غيبي بوهيمي كما عند المتصوفة القدامي، ولكنه ينطلق من المتعين المحسوس إلى الشفيف المراوغ، والعكس.. وذلك عبر قصيدة طويلة تحتل الديوان كله- كما يفعل في معظم تجاربه الشعرية- مقسمة إلى مشاهد مكثفة، يأخذ كل منها عنوانا قصيرا دالا، يكمل اللوحة أحيانا ويتحاور معها أحيانا، في لوحة موازية تكتمل بعنوان الديوان نفسه.

شارك برأيك