رشيدة طلال تسعى لنشر الأغنية الحسانية عبر «ديوهات»

20 ديسمبر 2013 - 08:03

كان آخر الديوهات التي اشتغلت عليها رشيدة طلال عمل أنهت تسجيله في الأيام القليلة الأخيرة، مع الفنان حميد القصري، والذي سيليه في السنة المقبلة ديو آخر اختارت أن يكون مع الفنان الشعبي حميد المرضي، مؤكدة لـ«أخبار اليوم» أن أكثر ما يعنيها في الاشتغال على هذه الديوهات هو إيصال الأغنية الحسانية إلى جمهور آخر غير جمهورها للفت انتباهه إلى مميزاتها واستقطابه، وجعل الفن الحساني ينفتح على فنون مغربية أخرى. 

وسيبث الديو الغنائي الذي جمع مطربة الفن الحساني بحميد القصري على إحدى القنوات المغربية خلال سهرة حفل نهاية السنة. وقد شمل هذا الديو كلمات من التراث الحساني، أضيفت إليها مقاطع من الشعر الجديد، بتوزيع موسيقي جديد، تقول رشيدة طلال التي فضلت عدم الإفصاح عن عنوانه قبل موعد بثه على التلفزيون.

وبخصوص شروط تعاونها مع الفنانين الذين اشتغلت معهم قبلا، وبينهم الفنان غاني القباج، وحاتم عمور وليلى البراق، وغيرهم ممن يمكنها التعامل معهم مستقبلا، أشارت الفنانة رشيدة إلى أنه لا يهمها بالضرورة اسم الفنان وشهرته بقدر ما تهتم بمدى رغبة هذا الفنان في التعاون معها، وتقديره للتراث الغنائي الحساني، حتى وإن كان الفنان في بداية مشواره.

من جهة أخرى، تحدثت المطربة الحسانية عن ظروف إنتاج الأغاني في المغرب، التي وصفتها بالصعبة، وهو ما يدفعها إلى تفضيل الاكتفاء بإصدار أغنيتين أو أغنية واحدة في السنوات الأخيرة، وأيضا لضمان انتشار الأغنية الواحدة لأن «إصدار أغنيتين أو ثلاث أو أكثر يجعل بعضها يضيع في مقابل انتشار واحدة»، تقول طلال قبل أن تضيف أنها «تطلق سينغل واحد وتتريث حتى يحفظه جمهورها ويترسخ في ذهنه، حتى لا يطاله النسيان».

يذكر أن آخر عمل للفنانة كان هو أغنية «الأيام الجميلة» الذي أصدرته نهاية سنة 2013.

وعن الحفلات التي ستحييها رشيدة طلال قالت «أتعاون على قضاء حوائجي بالكتمان، هذا من جهة ومن جهة ثانية لا أحب أن أستعرض وأفتخر بعدد السهرات التي أحييها وبالأمكنة التي سأحييها فيها، كما يفعل بعض الأشخاص الذين لا صلة لهم بالفن الحقيقي ولا بتلك الأماكن التي يعلنون أنهم سيحيون حفلات بها. ورغم أنه لدي عدد من الحفلات في كل من المغرب وفرنسا. 

من جهة أخرى، وبعيدا عن مجال اشتغالها الفني، تعمل الفنانة رشيدة في الوقت الحالي من خلال إحدى الجمعيات على المساهمة في مساعدة المناطق المغربية المعزولة والمحتاجة، وذلك من خلال التبرع بعدد من الألبسة لهذه الفئة.

شارك برأيك