ماذا كسب المغرب من وراء تنظيم كأس العام للأندية؟

23 ديسمبر 2013 - 11:24

وإذا كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر صرح بأن المغرب "قد فاز بكل شيء من خلال تنظيمه لهذه المسابقة، صحيح أن مداخيلها المادية ليست بحجم كأس العالم ولكن تبقى منافسات كأس العالم للأندية من أكبر المنافسات الكروية في العالم"، فإن المغرب  على الصعيد الاقتصادي لم يحقق أرباحا كبيرة من خلال تنظيمه لهذه الدورة من كأس العالم للأندية.

حيث صرح وزير الشباب والرياضة محمد أزين بأن مونديال الأندية سيجلب للمغرب حوالي مليار درهم كأرباح مباشرة٫ لكن في مقابل هذه الأرباح فإن مكتب الدراسات Capital consulting الذي تم تكليفه من طرف وزارة الشباب والرياضة حتى يقوم بتقدير الكلفة الإجمالية لكأس العالم للأندية ٫ قد قدر مصاريف التنظيم بحوالي 700 مليون درهم تضاف إليها 210 مليون درهم مخصصة للدورة القادمة٫ حيث سيستضيف المغرب دورة 2014 لكاس العالم للأندية، كما المغرب قد وضع 320 مليون كضمانة عند الاتحاد الدولي من أجل تنظيم هذه الدورة.

أي أن المغرب على الصعيد الاقتصادي لم يحقق أية أرباح مالية من وراء تنظيم هذه الدورة بل كان هناك نقص حوالي 120 مليون درهم٫ من أجل أن تصل الأرباح لنفس حجم المصاريف٫ لكن المغرب أراد الاستثمار في هذه الدورة من أجل تعزيز حظوظه في تنظيم كأس العالم سنة 2026 ٫وهذا أكد رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر الذي قال بأن "هذه الدورة هي اختبار حقيقي للمغرب، لأنه إذا نجح كأس العالم للأندية في المغرب فإن هذا سيمنحه نقاطا إضافية من أجل دعم ملفه لتنظيم كأس العالم سنة 2026، والمغرب لديه جميع المؤهلات من أجل تنظيم أكبر تظاهرة كروية عالمية وهي كأس العالم". لذلك فإن المكسب الذي حققه المغرب من خلال تنظيمه لهذه الدورة هو تقوية حظوظ استضافته لكاس العام لسنة 2026 أكثر من تحقيقه مكاسب مادية.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي