سعد الحريري يتهم حزب الله ضمنيا باغتيال شطح في انفجار بيروت

27 ديسمبر 2013 - 12:21

وجاء في بيان الحريري //الذين اغتالوا محمد شطح هم الذين اغتالوا /رئيس وزراء لبنان الاسبق /رفيق الحريري والذين يريدون اغتيال لبنان وتمريغ أنف الدولة بالذل والضعف والفراغ.//

وأضاف //المتهمون بالنسبة لنا وحتى اشعار اخر هم أنفسهم الذين يتهربون من وجه العدالة الدولية ويرفضون المثول امام المحكمة الدولية انهم أنفسهم الذين يفتحون نوافذ الشر والفوضى على لبنان واللبنانيين ويستدرجون الحرائق الاقليمية الى البيت الوطني.//

وقتل الوزير السابق محمد شطح السياسي البارز المقرب من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في انفجار وقع اليوم الجمعة في وسط بيروت.

وقال مسؤول في قوى 14 آذار الذي يعتبر الحريري احد ابرز اركانها، لوكالة فرانس برس "استهدف الانفجار الوزير السابق محمد شطح الذي كان يفترض ان يشارك في اجتماع مقرر في منزل الرئيس سعد الحريري" الواقع على بعد مئات الامتار من مكان الانفجار.

ووقع الانفجار في الوقت نفسه تقريبا الذي كان مقررا فيه الاجتماع في الساعة التاسعة والنصف (7,30 ت غ).

وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة، وانه اسفر عن مقتل خمسة اشخاص واصابة اكثر من خمسين آخرين بجروح وتضرر العديد من المباني.لبنان واستقراره".

ويعتبر محمد شطح من اكبر مستشاري الحريري وهو من السياسيين الناشطين والبارزين في قوى 14 آذار المناهضة للنظام السوري.

وشطح وزير مالية سابق، وسفير سابق للبنان في واشنطن.

كان معروفا بخطابه الهادىء. يتولى خصوصا في تيار المستقبل الذي يتراسه الحريري، العلاقات الخارجية ويمثل الحريري في كل اللقاءات مع المسؤولين الاجانب واعضاء السلك الدبلوماسي.

ودان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اغتيال شطح.

وقال "ندين هذا الاغتيال الذي استهدف شخصية سياسية واكاديمية معتدلة وراقية آمنت بالحوار ولغة العقل والمنطق وحق الاختلاف في الرأي".

كما دان "كل اعمال العنف والقتل التي لا توصل الّا الى المزيد من المآسي والخراب والاضرار بالوطن".

وفي آخر تغريدة له على حسابه على موقع "تويتر" قبل حوالى ساعة من اغتياله، انتقد شطح حزب الله، حليف دمشق، وكتب "حزب الله يهول ويضغط ليصل الى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة 15 عاما: تخلي الدولة له عن دورها وقرارها السيادي في الامن والسياسة الخارجية".

وتتهم قوى 14 آذار حزب الله بمحاولة فرض رايه بالقوة على الحياة السياسية اللبنانية.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي