المغرب كان إحدى أولى الدول العربية التي تعبأت سياسيا ودبلوماسيا لنصرة الثورة الشعبية التي شهدتها سوريا أثناء موجة «الربيع العربي»، كما حمل مشاريع قرارات إلى مجلس الأمن الدولي باسم المجموعة العربية لاستعمال القوة ضد نظام بشار الأسد، لكن الشهور القليلة الماضية عرفت خفوت الحضور المغربي في هذا الملف، وهو ما فسّره العثماني، في إحدى خرجاته الأخيرة، باندراج الملف في أجندات لا تعني المغرب، من قبيل تسليح المعارضة… اليوم وبعدما بات المغرب يكتوي مباشرة بنار الحرب في سوريا، من خلال انخراط مقاتلين مغاربة في صفوف تنظيم القاعدة في بلاد الشام، هل يحمل صلاح الدين مزوار إلى المؤتمر موقفا مغايرا لما كان يدافع عنه العثماني؟
شريط الأخبار
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »