جدل سحب قانون التغطية الصحية للوالدين وتأخر مدخول "كرامة" يعود مجددا إلى البرلمان

18 يوليو 2022 - 17:30

تجدد الجدل المثار حول التغطية الصحية للوالدين في البرلمان، حيث هاجمت برلمانية عن الفريق الحركي، فدوى محسن الحياني الحُكومة خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الإثنين، بسبب تماطلها في توفير الحماية اللازمة للأشخاص المسنين.

البرلمانية ذاتها وصفت حكومة أخنوش بـ”حُكومة الدق في المواطن والسكات، عكس ما تدعيه من كونها حكومة الخدمة والسكات”، منتقدة في معرض تعقيبها على جواب وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، حول “مدخول كرامة لفائدة المسنين” “سحب الحكومة مشروع قانون يتعلق بالتغطية الصحية للوالدين”.

واعتبرت البرلمانية نفسها جواب الوزيرة الذي تحدثت فيه عن إعداد الوزارة دراسة حول الموضوع، “جوابا غير مطمئن لفئة المسنين، سيما بالتزامن مع مرحلة حرجة بسبب ارتفاع الأسعار في وقت لا تحرك فيه الحكومة أي ساكن ولو ببلاغ”.

وأضافت البرلمانية نفسها، بأنه لا يمكن لهذه الفئة من المواطنين أن تنتظر حلول 2026، للإفراج عن مشاريع حكومية لصالحها، حينئذ “غادي ينتحر اللي ينتحر ويتشرد اللي يتشرد” بتعبير البرلمانية ذاتها.

كما طالبت الحياني، الحكومة بضمان “حلول سريعة لهذه الفئة”، مقترحة إيواءهم في الخيريات وضمان العيش الكريم لهم، منتقدة سحب التغطية الصحية للوالدين، وإذا كانت وزارة التضامن تحمل عنوان التضامن.

برلمانية مَجموعة “البيجيدي” فاطمة الزهراء باتا، بدورها هاجمت الحكومة بكونها لم تستطع تنزيل أزيد من 26 مشروعا ورثتها عن الحكومة السابقة، معتبرة أن 80 في المائة من الأسر في ظل الحكومة الحالية تدهورت معيشتها، كما تم تفقير الطبقة المتوسطة.

وزيرة التضامن الاستقلالية، ردت بغضب عن هذه الانتقادات التي لم تستسغها، وجددت قولها بأنها استغربت من تعقيب برلمانية العدالة والتنمية الذي كان مسؤولا عن تدبير هذه الوزارة خلال الفترة السابقة.

حيار قالت، “لا يمكن أن ألتزم بشي حاجة قبل منجي للوزارة”، موضحة بأن وزارتها قطعت أشواطا كبيرة في إعداد الاستراتيجية المتعلقة بمجال اشتغال الوزارة، وكشفت بأنها “استراتيجية جاهزة وسيتم تنزيلها قبل دجنبر 2022”.

يذكر أن مشروع قانون التغطية الصحية، صادق عليه المجلس الحكومي في نهاية سنة 2016 ضمن مدونة التغطية الصحية الأساسية لفائدة المأجورين وأصحاب المعاشات في القطاع العام، والذي يسمح بتوسيع نطاق التغطية الصحية لتشمل الوالدين أيضا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.