الفرق المسرحية المحترفة تدعو الصبيحي إلى مناظرة وطنية حول الدعم

10 يناير 2014 - 08:41

 معتبرا أنه لا يمكن إرسال ملاحظات وآراء على البريد الإلكتروني إلى الوزارة على عجل، كما طلبت ذلك، حول مشروع هيئ على مهل. ودعا ممثل الفرق المسرحية المغربية وزير الثقافة، محمد الصبيحي، إلى البحث عن سبيل لتنظيم لقاء أو يوم دراسي ومناظرة وطنية للتداول حول مضامين المشروع وشكلياته، تحضره جميع مكونات الحركة المسرحية الوطنية.

وقررت الفيدرالية الاحتفاظ بالملاحظات الكتابية التي سجلتها إلى حين إطلاع الساحة المسرحية عليها وتدارسها في علنية ووضوح، معتبرة قرارها هذا رفضا لتحمل مسؤولية الموافقة أو عدمها على خيارات هي من حق جميع الفنانين والهيئات والنقابات الفنية، حسب ما صرح به بوسرحان الزيتوني، المخرج المسرحي، والكاتب العام للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة.

وبخصوص الأسباب الكامنة خلف القرار الصادر عن الفيدرالية، ذكر البلاغ أن أهمها يتلخص في عدم مراعاة الوزارة لأي شرط من شروط الشراكة الحقيقية حين التفكير في المشروع أو خلال مراحل صياغته، وصولا إلى مرحلة التصديق عليه، «فهي لم تشركنا ولم يتسن لنا بالتالي أن نشرك هيئاتنا التقريرية»، كما أن مشروع المقترح قد ضرب في العمق أعمال اللجان المشتركة التي ظلت تشتغل طيلة مرحلة، وكأن عملها كان مجرد تقطيع وقت لا أقل ولا أكثر، حسب ما ورد في البلاغ، الذي يضيف سببا ثالثا وهو كون المكتب المركزي يرى أن أمر القرارات الكبرى يقتضي عقد مناظرة وطنية والتداول العلني في ورش دراسي كبير، يحضره المسرحيون المغاربة بصيغة تتسم بالعقلانية وتضمن الفعالية.

واعتبر المكتب، في بلاغ توصلت «اليوم24» بنسخة منه، أن قرار رفض إبداء أي رأي جاء في جلسة استعجالية تمت يومي الثالث والرابع من الشهر الجاري، بمدينة مراكش، «فرضتها المستجدات التي تتلاحق على الجسد المسرحي، وإيمانا بأن من حق جميع مكونات الحركة المسرحية على اختلاف مواقعها ومواقفها وانتماءاتها، في المنعطفات الحاسمة التي تمس قطاع المسرح المغربي، أن تكون على علم بما يتم تقريره وتدبيره، بما أن ذلك من الحقوق الدستورية»، مضيفا أن الأمر يمثل أيضا رفضا من الفيدرالية للحضور في نطاقات ضيقة، وتحميلها مغبة الموافقة أو عدم الموافقة على خيارات هي حق من حقوق جميع الفنانين والهيئات والنقابات الفنية، للاطلاع عليها وإبداء الرأي فيها قبل إقرارها من غير استعجالية وفي علنية ووضوح. وأيضا رفضا «لمنطق مصالح وزارة الثقافة التي هيأت مشروعا جديدا للدعم على مهل، وتريد منا أن نجيب بسرعة وتسرع، وأن نرسل ملاحظاتنا على بريدها الإلكتروني»، يقول البلاغ.

هذا، ودعا مكتب الفيدرالية الحركة المسرحية إلى عدم التسرع في اتخاذ أي مواقف بخصوص هذا المشروع إلا في إطار التداول العلني الذي سيكون، حسبه، «معبرا حقيقيا لجعله، في حالة الاتفاق حوله، تعاقدا جديدا يعبر عن المغرب الجديد الطامح إلى احترام التعدد والاختلاف والإعلاء من قيم الحوار والتشاور، أسوة بما تم في مجال السينما المغربية».

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي