ندوة بمدريد: السينما المغربية تحررت وباتت مرآة المجتمع المغربي

13/01/2014 - 09:39
ندوة بمدريد: السينما المغربية تحررت وباتت مرآة المجتمع المغربي

وأوضحوا، خلال هذه الورشة التي نظمت الخميس الماضي ونشطها كل من نرجس النجار ونور الدين لخماري، مخرجين مغربيين، وخابيير بلينثويلا صحفي وكاتب إسباني، ولويس بلاناس سفير إسبانيا السابق بالمغرب، أن السينما المغربية، ورغم بعض المقاومة، باتت تحكي عن الواقع المغربي الحقيقي بلغة وحبكة سينمائيتين عاليتين.

وأضافوا أن الفن السابع المغربي بات يتحدث عن المغرب الديناميكي الصاعد من خلال طرح قضايا متعلقة بحقوق الإنسان والنوع والديمقراطية والذاكرة والمواطنة وحرية التعبير والحريات الفردية والتنوع الثقافي، مبرزين دور هذا اللون التعبيري في إيصال الأفكار وتصحيح أخرى بصورة جديدة وجذابة وصادقة. وشددوا على أن الدينامية التي يشهدها المغرب منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي في كل مناحي الحياة، ومنها المجال السينمائي، مكنت من إنتاج كم هائل من الأفلام من مختلف الأجناس لاقت إقبالا داخل المغرب وخارجه، بفضل مخرجين أكفاء وجريئين، ومجتمع مدني نشيط يواكب ويساند هذه الحركة السينمائية نقدا وتقويما وتثمينا.

وأشاروا إلى أن الفنان، عموما، والسينمائي، خصوصا، أضحى قاطرة هذا المجتمع، ينتج صورا يشاهدها الملايين، لأنهم يجدون فيها ذواتهم، صورا تخطت الطابوهات لتحكي عن الإنسان المغربي وعن واقعه بحلوه ومره، وتبرز مسؤولية السينمائي في تسليط الضوء على الجوانب القاتمة من هذا الواقع، ومن تم العلاقة بين الحرية والسينما.

وخلص المشاركون في هذه الورشة إلى أن السينمائي بات، أيضا، مرآة المجتمع تعكس وجهه الحقيقي، وتحلل قضاياه دون عقد أو قيود، مبرزين في هذا السياق أن تعاطي الفن السابع، كغيره من الأجناس التعبيرية الأخرى، مع حقوق الإنسان، إنما هو تصوير للإنسان المغربي الحقيقي، ولحياته وهمومه وحقوقه بفنية وواقعية وصدق. وتواصلت فعاليات هذه التظاهرة، التي نظمت بمبادرة من مؤسسة المؤلف (إسبانيا) وجمعية العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة بتعاون مع مجلس الجالية المغربية بالخارج والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وفعاليات أخرى، بتنظيم ورشة ثانية مساء الجمعة حول موضوع «السينما، المرأة وحقوق الإنسان بالمغرب» بمشاركة سينمائيين وحقوقيين من المغرب وإسبانيا.

شارك المقال