الفرقة الوطنية تداهم حي «محباكو» بطنجة وتعتقل ستة مروجين للهروين

20 يناير 2014 - 21:36

 فضلا عن مخدر «الشيرا»، أو ما يصطلح عليه باللهجة الشمالية بـ «الحشيش»، ويتعلق الأمر بحي «محباكو» بمنطقة بني مكادة.

المعلومات المتوفرة حول هذه العملية  تشير إلى وجود تنسيق بين عناصر الشرطة القضائية، وبين عناصر الفرقة الوطنية، الذين حلوا قبل يومين بمدينة طنجة، في إطار الجولة التي يقومون بها في عدد من المدن المغربية للمساعدة على استتباب الأمن فيها.

وكانت عناصر الشرطة القضائية قد توصلت إلى معلومات تفيد وجود جميع  المروجين بالحي، وفي حالات نادرة ما يجتمع هؤلاء داخل الحي، لذلك جرى التخطيط لعملية المداهمة وفي ظرف زمني وجيز، وقد شارك عدد غير قليل من عناصر الأمن في هذه العملية.

 وأسفر التدخل الأمني في هذا الحي عن اعتقال خمسة شباب، يوصفون بأنهم أبرز مروجي المخدرات القوية بحي «محباكو»، ولم يسفر التدخل عن مواجهات بين  قوات الأمن والمروجين، لكن شهود عيان قالوا إن الأمن حل بالحي، وهو مستعد لأي ردة فعل كما حصل أثناء عملية تفكيك عصابة «مبروكة». بالمقابل، كشفت مصادر أمنية مسؤولة، أن هناك خطة أمنية يتم تطبيقها حاليا لاستهداف كبار المروجين في الأحياء المشهورة بترويج المخدرات الصلبة، والسهر على تفكيك جميع الشبكات التي تنشط في هذا المجال.

حي «محباكو» لم يكن الحي الوحيد التي تم استهدافه من قبل  عناصر الأمن، بل قبل ذلك تمت مداهمة حي «مبروكة»، هذا الحي الذي تحول ذات صباح إلى مسرح لمواجهات عنيفة بين الأمن والإخوة الخمسة المتهمين بترويج المخدرات الصلبة، واستعملت فيها الأسلحة البيضاء وزجاجات «المولوتوف».

ويوجد الأشقاء الخمسة حاليا بالسجن المحلي بطنجة، ومن المتوقع أن يعرضوا على قاضي التحقيق في إطار الاستنطاق التفصيلي الأسبوع المقبل، لمواجهة المتهمين ببعض العناصر التي تقول إنها كانت تشتري المخدرات من الإخوة المتهمين. وليس حي «مبروكة» أو «محباكو» الوحيدين في طنجة المشهورين بترويج المخدرات الصلبة، خاصة الهروين، بل حتى «حي المصلى»، الذي بات هو الآخر ملجأ للمتعاطين القاطنين بحي مبروكة، بعدما تم اعتقال مروجي هذا الحي.

وتفيد مصادر داخل هذا الحي، أن شبكة أخرى تتكون من أربعة أفراد يقومون بعملية تزويد المدمنين خلال الساعات الأولى من الصباح، قبل أن تختفي طيلة اليوم وتستأنف عملها في الصباح الموالي.

ولم يعرف لحد الآن، ما إذا كان حي المصلى من الأحياء المستهدفة أمنيا، أم أن الحملة فقط متركزة على أحياء بني مكادة ؟.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي