{ سمعنا عن استعدادك لتقديم أغنية «راب»، ما الذي دفعك لهذا اللون الموسيقي المقترن بالشباب على الخصوص؟
< بالفعل أستعد لتقديم أغنية «راب شعبي» ستصدر في ألبوم «سينغل» عما قريب. أنا أؤمن بالفكرة التي تقول «من لا يتقن سوى لغة واحدة، فهو جاهل»، لهذا، فأنا أبحث وأحاول على الدوام تقديم الجديد وهذا ما دفعني لتقديم هذا اللون، ينضاف إلى ذلك، اهتمامي بالفكرة والموضوع بالدرجة الأولى، أكثر من اللون الموسيقي، لذلك، تجدينني أغني جميع الألوان الموسيقية، وفي الوقت نفسه، وفيا للمواضيع الجادة التي تتطرق لهموم ومشاكل الناس. ومن خلال الأغنية التي أستعد لتقديمها، أتناول قضية بطالة الشباب الجامعي، قضية لطالما كانت تشغلني، وإن شاء الله، سأقدمها عمّا قريب بأسلوب شبابي، وقد أصورها لما لا، إذا لقيت النجاح المرجو.
{ سمعنا أنك ستقدم أغنية «دويتو» رفقة زينة الداودية، أين وصل المشروع؟
< المشروع لازال في طور الكمون، لقد اقترحت عليّ الداودية الفكرة والموضوع وأيّدتها في ذلك. الفنانة الداودية مغنية لها حضورها وقاعدتها الجماهيرية ويسعدني التعاون معها، كما يسعدني التعاون مع جميع الفنانين بمن فيهم المبتدئين.
{ هل سبق وعُرض عليك تقديم «دويتو» مع أحد الفنانين العرب؟
< لا. ولكنني مستعد للتعامل مع جميع الفنانين سواء في العالم العربي أو حتى العالم الغربي، فأنا فنان لوني فريد من نوعه، أغني وأعزف، وأتقن عزف مختلف الألوان الموسيقية، ولذلك، فإن لم أشارك بصوتي، يمكنني المشاركة كعازف. لقد سبق لي أن شاركت بالعزف في أغنية لفرقة «هوبا هوبا سبيريت» ولاقت نجاحا كبيرا.
{ ماذا عن التمثيل، وهل تفكر في ولوج هذا الميدان؟
< أنا فنان، وبالتالي، جميع الفنون تستهويني بما فيها التمثيل. وفي هذا السياق، قدمت مؤخرا لقطة في الفيلم الأخير لسعيد الناصري والتي تمت بالصدفة، حيث التقاني بينما كنت أمارس القنص وعرض عليّ تقديم لقطة في فيلمه وقمت بذلك في الحين وبشكل عفوي من دون تحضير مسبق.
{ ترفض الخوض في السياسة بالرغم من أنك تتطرق إليها بشكل من الأشكال في أغانيك، أليس هذا تناقضا؟
< أولا، أنا أتطرق في أغاني لجميع المواضيع التي تهم الناس، أما بالنسبة إلى السياسة، فلها ناسها، أنا فنان قبل كل شيء وسأبقى فنانا، قد أكون سياسيا في الفن، ولكنني لا أتناول السياسة بالمعنى المتداول، طبعا لدي رأي فيما يجري حاليا، مثل جميع المواطنين المغاربة، ولكن أفضل الاحتفاظ به، كما أؤمن بمبدإ لكل ميدان ناسه والمتخصصين فيه.
{ لكن هناك فنانين صاروا برلمانيون ويمارسون السياسة بموازاة الفن، ما رأيكم في هؤلاء؟
< لا يمكن إلا أن أعلق بـ»الله يعاونهم»، حتى أنا عرض عليّ أيضا الترشح في الانتخابات، ولكنني رفضت دخول غمارها، لأنني فنان وأفضل البقاء فنانا لا غير، بعيدا عن أي تسميات أخرى.