«حدود» بليزيد في عرضه الأول

31 يناير 2014 - 19:45

 

وجال الفيلم بالمشاهد في مناطق ومدن عديدة من الصحراء المغربية، من خلال مخرجة إسبانية شابة كانت منخدعة بأطروحات أعداء الوحدة الترابية قبل أن تنفتح عيونها على الحقائق على الأرض بعد معايشتها للسكان الصحراويين وتأكدها من تشبثهم بوطنهم الأب، ومحاورتها لمؤرخين وأساتذة وأنتروبولوجيين وناشطين سياسيين ومسؤولي منظمات غير حكومية ونشطاء المجتمع المدني ومواطنين عاديين.

وتطرق الفيلم، بالخصوص، إلى ثقافة الصحراء المغربية من خلال موسيقاها ورقصاتها (الكدرة …) وأشعارها وطبخها المحلي وعادات سكانها وتقاليدهم وطقوسهم اليومية وحفلاتهم وأسواقهم (موسم طانطان)، كما أبرز المناظر الطبيعية الرائعة والمآثر التاريخية العريقة في مدن العيون والداخلة والسمارة وطانطان وطرفاية.

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي