ونظرا للإنتباه الذي أثاروه حول قضيتهم ،حتى أضحت قضية رأي عام ، فقد أصبحوا يدخلون في أجندات السياسيين ، وفي هذا الإطار نظم مركز الإيواء « بونتي غالليريا » بروما دوري مصغر لكرة القدم بين فريق المغاربة وفريق العاملين بالمركز وفريق آخر للتونسيين وباقي الجنسيات .
و حضر مباريات التظاهرة الرياضية كل من « فيليبو بوبيكو » نائب وزير الداخلية الإيطالي إضافة إلى النائب البرلماني ذي الأصول المغربية خالد شوقي عن الحزب الديمقراطي الذي يقود الإئتلاف الحكومي الحالي.هذا الأخير سبق وأن خاض إعتصاما بمركز الإيواء بجزيرة » لامبيدوزا » مطالبا بتحسين أوضاع المهاجرين فيه أو إفراغه وهو ما استجابت له الحكومة آنذاك وأفرغته بعدما قضى عدة أيام وليالي بالمركز .
وقد انتهت المباراة النهائية بفوز الفريق المغربي المكون في أغلبيته من الذين قادوا الشكل الإحتجاجي الأخير وتم تسليمهم كأس الدوري كما إلتقطت لهم صورة جماعية مع نائب وزير الداخلية الإيطالي.