مطالب في البرلمان إلى وزير الصحة للكشف عن نتائج التحقيق في حادث انتحار طبيب

14/09/2022 - 14:30
مطالب في البرلمان إلى وزير الصحة للكشف عن نتائج التحقيق في حادث انتحار طبيب

طالب عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، الكشف عن نتائج التحقيق في حادث انتحار طبيب جراح مقيم كان يعمل في مصلحة المسالك البولية بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، في إطار تدريب السنة الختامية من دراسات الطب المتخصص.

وقال حيكر، في سؤال كتابي وجهه إلى الوزير آيت الطالب، إن الوزارة المعنية لم تدل بمعطيات تتعلق بحقيقة ما جرى وملابسات هذه الواقعة التي وصفها بالمأساوية.

وأوضح أن الضحية شاب كان يتهيأ لإنهاء مشوار تكوينه طبيبا مختصا في المسالك البولية، قبل أن يضع حدا لحياته في حادث مأساوي ومؤسف تجهل تفاصيله.

وأشار إلى إن  » مواقع التواصل الاجتماعي تتداول أن الوزارة قد فتحت تحقيقا في الموضوع، سيما أن هناك من يتحدث عن ضغط ناتج عن اضطهاد الهالك من طرف أحد رؤسائه المباشرين ».

ودعا البرلماني حيكر وزير الصحة بالكشف عن التدابير التي يعتزم اتخاذها في حق من ثبتت مسؤوليته على هذا الحادث.

وسبق أن كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتا، عن نتائج تحقيق داخلي قامت به وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول موضوع انتحار الطبيب رشيد ياسين الذي وضع حدا لحياته شنقا، في الوقت الذي لم لازال القضاء ينظر في الملف.

وأكد بايتاس، أن “المرحوم، الطبيب المتوفى، كان يدرس للحصول على الدبلوم الوطني للتخصص بجراحة المسالك البولية بمستشفى بن رشد، والذي بدأ تكوينه في 11 مارس 2019″، مضيفا، “اللجنة قامت ببحث سأقدم بعض عناصره على أساس أن الملف موضوع متابعة قضائية

وأضاف بايتاس، “الخلاصات العمومية، هي أن المرحوم شارك من 10 يناير 2022 وحتى يونيو 2022، في 27 عملية جراحية، بعنى أنه كان يشتغل، منها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو، كما قام بالحراسة في مصلحة المستعجلات وتوصل بالتعويضات مثله مثل باقي الزملاء”.

النطاق الرسمي باسم الحكومة، قال أيضا، “فيما يتعلق بالأستاذ الآخر، الذي تتم الإشارة إليه، ملفه لا يتضمن أي عقوبات”.

وأنهى طبيب شاب يدعى “ياسين رشيد” حياته الخميس الفائت؛ حيث وجد ميتا بغرفته بأحد المستشفيات في العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن كان الهالك يجري تدريبا هناك.

ونزلت هذه الواقعة كالصاعقة على زملائه في مستشفى “ابن رشد” في مدينة الدار البيضاء؛ إذ كان قيد حياته مقيما بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي في سنته الختامية، إذ سلك الهالك مسارا دراسيا طويلا وشاقا يقارب 14 سنة.

وصرح أحد أقارب الشاب لـموقع ”اليوم24″، بأن أسرته كلفت محاميا لسلك جميع المساطر القانونية المخولة لها لكشف ملابسات الحادث والدوافع التي أدت إلى وفاته.

بينما زملاء الهالك وأفراد عائلته، يتحدثون عن تعرضه لضغوطات نفسية نتيجة مناخ عمل سام أدى إلى انتحاره؛ بحسب ما كشف عنه إلياس الخطيب، الكاتب العام للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب ضمن حديثه للموقع.

 

شارك المقال