وبعد تكسير الباب ذهل الجميع أمام بشاعة المشهد ، حيث وجدوا جثة المواطن المغربي (74 سنة) ممدة فوق السرير وهي في حالة تحلل جد متقدمة.وقال جيرانه لرجال الدرك أنه يعيش وحيدا منذ سنين وأنه إختفى عن الأنظار منذ حوالي شهرين.
وقد فتحت السلطات تحقيقا في الموضوع و نُقلت الجثة لتخضع للتشريح لمعرفة سبب الوفاة رغم أنها ترجح كونها وفاة طبيعية.