"ليف طاهور" ... جماعة يهودية متطرفة تبحث عن فرصة الاستقرار في المغرب

15 سبتمبر 2022 - 18:45

حكمت محكمة فيدرالية أمريكية على ثلاثة أعضاء من طائفة « ليف طاهور » اليهودية المتطرفة بالسجن لدورهم في عملية اختطاف قاصر عام 2018، وسط سعي هذه الجماعة، لبحث سبل استقرارها في المغرب.

وقالت صحيفة « تايمز أوف إسرائيل » اليوم الخميس، إن عددا من قيادات هذه الجماعة باتت إما معتقلة في الولايات المتحدة الأمريكية أو ملاحقة بسبب اتهامها باختطاف الأطفال، مشيرة إلى أن الجماعة المنتشرة أساسا في غواتيمالا ومقدونيا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية، أرسلت اثنين من ممثليها شهر يونيو الماضي للمغرب، للنظر في إمكانية التحرك فيه.

الكشف عن هذه المعطيات المتعلقة بوضع الجماعة المتطرفة لعينها على المغرب، يأتي بالتزامن مع حكم محكمة فيدرالية أمريكية على ثلاثة أعضاء فيها بالسجن، لدورهم في عملية اختطاف عام 2018، وهي جزء من قضية أدت بالفعل إلى تفكك الجماعة وشهدت نقل معظم قياداتها إلى السجن.

وحُكم على ماتيتياو موشيه مالكا وموردخاي مالكا بالسجن 66 شهرًا و 57 شهرًا على التوالي، بينما تلقى جاكوب روزنر حكماً بالسجن لمدة 38 شهرًا لدوره في اختطاف طفلين من منزل والدتهما في نيويورك في عام 2018.

ينضم الثلاثة إلى أعضاء آخرين من الطائفة الذين حُكم عليهم بالسجن بتهمة اختطاف فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وصبيًا يبلغ من العمر 12 عامًا من والدتهما في قرية وودريدج شمال ولاية نيويورك، حيث قاموا بتهريب الأطفال عبر الحدود الأمريكية إلى المكسيك، في جرائم وصفها القضاء الأمريكي بـ »المروعة ».

وتأسست طائفة “ليف طاهور” في القدس على يد الحاخام شلومو هلبرانس في ثمانينيات القرن الماضي، وفرت المجموعة إلى كندا وبعد ذلك إلى غواتيمالا في عام 2014 بعد تعرضها لتدقيق شديد من قبل السلطات الكندية بسب مزاعم بوجود إساءة للأطفال وزواج أطفال.

وُصِفت المجموعة بأنها “طالبان اليهودية”، حيث يُطلب من النساء والفتيات الأكبر من 3 سنوات ارتداء أردية سوداء طويلة تغطي أجسادهن بالكامل، وترك وجوههن مكشوفة فقط، ويقضي الرجال معظم أيامهم في الصلاة ودراسة أجزاء معينة من التوراة.

“الزيجات” بين القُصَّر والأعضاء الأكبر سنا في الطائفة شائعة، كما أنه في وقت سابق من هذا العام، استهدفت قوات الشرطة في غواتيمالا والولايات المتحدة الطائفة في مداهمة مشتركة، واعتقلت اثنين من قادة الطائفة بشبهة إساءة معاملة الأطفال واختطافهم.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي