أمين الناجي:ظهوري عاريا في «جيش الإنقاذ» كان ضروريا

20 فبراير 2014 - 17:17
تم خلال الدورة الأخيرة من مهرجان طنجة عرض فيلم «جيش الإنقاذ» لعبدالله الطايع، هل كنت تتوقع أن يعرض في المهرجان الوطني؟
 «جيش الإنقاذ» فيلم مغربي ومن الطبيعي أن يتم عرضه في مهرجان مغربي، بغض النظر عن حساسية الموضوع الذي يتطرق له، فالفيلم، كما قلت مغربي، ويعرض قصة جرت أطوارها في المغرب، ويتطرق لظاهرة موجودة في بلدنا، وبالتالي، فمن أبسط حقوق هذا العمل أن يتم عرضه في مهرجان وطني، وعرض هذا العمل بالنسبة إليّ أمر جيد لأنه يعكس سياسة الانفتاح التي ينهجها المركز السينمائي المغربي.
 الفيلم يتطرق إلى المثلية الجنسية، ألم يخش أمين الناجي الذي قدم سيرة الحياني ودوره الشهير في «وجع التراب» وغيرها من الأعمال التي عرفه الجمهور بها من أن يسيء هذا الفيلم لصورته وسمعته؟
صورة أمين الناجي معروفة لدى الجمهور، الكل يعرفه كممثل منضبط يختار أعماله بإتقان شديد ولا يقدم أي دور إلا عن اقتناع. أنا لا أبحث عن الشهرة لأنني حققتها منذ فترة، أنا أبحث فقط، عن العمل الذي يقنعني. بالنسبة إلى المثلية الجنسية صحيح هي «طابو» في مجتمعنا، ولكن هذا سبب إضافي لنتحدث عنها، فـ»يلا ما هضرناش احْنا شكون غادي يهضر؟»، هذه الظاهرة موجودة في المجتمع وأنا كممثل أقدم أدوارا تعكس ما يدور في المجتمع.
كيف وجدت ردود الفعل بخصوص الفيلم؟
 كانت الردود عادية، الموضوع يعتبر «طابو»، وبالتالي، فكل شخص ينظر إليه ويتفاعل معه انطلاقا من مرجعيته، وعموما أهمية أي عمل تعود إلى النقاش الذي يثيره والآراء المختلفة التي يخلفها. 
 قدمت مشهدا ضمن الفيلم تظهر فيه عاريا، ألم تتردد في أداء ذلك المشهد؟
 أولا، المشهد صُوِّر في ظروف مهنية، ثانيا أنا ممثل وأعرف جيدا ظروف مهنتي وأتحمل مسؤوليتي عن كل ما أقدمه وكما يقول المثل «اللي تيشطح ما تيخبيش لحيتيو». العمل عموما ودوري بالخصوص أقنعاني والمشهد الذي ظهرت فيه عاريا كان ضروريا، لذلك لم أتردد في تقديمه.
ألم يكن من الممكن إيصال الفكرة من دون مشهد العري؟
كما قلت، المشهد كان ضروريا، ولم يكن عبثيا وأنا قدمته لأهميته، فلو كان مجانيا ما كنت لأقدمه، إذ لم يكن من الممكن إيصال الفكرة من دون ذلك المشهد. من جهة أخرى، القصة أكبر وأعمق من مشهد أو مشهدين ولا أفهم شخصيا كيف يتم التركيز على بعض المشاهد دون العمل ككل، المشكلة لا يمكن اختزالها في ذلك المشهد، ولكن في العقلية التي تنظر إليه.
بما أنك ممثل هل ترى أن العري لا يطرح أي عائق؟ وهل هناك خطوط حمراء قد تدفعك لرفض عمل أو مشهد معين؟
أهم شيء بالنسبة إليّ هو الاقتناع بالعمل، يجب أن أقتنع بالقصة والفكرة والدور، في حال تحقق هذا الشرط لا أستحضر أي شيء آخر.
ما هو جديد أعمالك؟
صورت مؤخرا فيلما تلفزيونيا مع هشام الجباري، تحت عنوان «الذئاب لا تنام»، وصورت فيلما آخر «Hors Jeu» مع شوقي العوفير، ومن المنتظر أن أشتغل في عمل رفقة سناء عكرود ومحمد مروازي قريبا. 
 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي