لطفي: المشاهد الساخنة تخدم أفلامي وليست مجانية

23 فبراير 2014 - 21:26

 

‭{‬ أغلب الممثلين يشتكون اليوم من دفاتر التحملات في عهد الحكومة الحالية، فهل تشاطرهم ذلك؟

< في السنتين الأخيرتين، صارت الأعمال أقل، فدفتر التحملات، رغم أنه نص على قوانين مهمة من شأنها حماية الممثل، فقد جعل المسيرة الفنية في المغرب تمضي ببطء، والسير فيها صار أبطأ من العادي. وهذا قد يكون أمرا عاديا، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الجانب التنظيمي لأي قطاع، لأن الجوانب التنظيمية دائما ترتبط ببطء وتأخير في بداياتها، ونرجو أن تخدم هذه الدفاتر الفن المغربي بدل عرقلة مساره وتعطيل الفنانين. 

 

‭{‬ هل يمكن أن ينضم عمر لطفي يوما إلى حزب ما، كما هو الشأن بالنسبة إلى زميلك ياسين أحجام؟

< لا، أبدا، بالنسبة إليّ أرى أنه عليّ كفنان أن أحافظ على شفافيتي بعدم انتمائي إلى أي جهة كيفما كانت، إذ لا أعتقد أنه لخدمة الوطن أو المجال الفني الذي نشتغل فيه نحتاج بالضرورة الانخراط في حزب ما.

 

‭{‬ في رأيك ماذا قدم ياسين أحجام كممثل للفن والفنان المغربي الذي يعاني من عدة مشكلات؟

< مؤخرا، صورت مع ياسين أحجام فيلما تلفزيونيا  مع محمد أشاور، لعبنا فيه معا دور البطولة، وكانت فرصة لنناقش هذا الموضوع، وكنت سألت ياسين في هذا الموضوع، ووجدت لديه حماسة للمضي في خدمة المجال الفني بتقديم مقترحات جديدة، والتشاور مع الفنانين. وكان من بين ما اقترحته عليه أن تحتفظ الأعمال السينمائية ، بعد نيلها الدعم، على نفس لائحة الممثلين مثلما هو الشأن بالنسبة إلى الأعمال المقدمة للتلفزيون، لأن كثيرا من الأعمال تستغل أسماء لتنال الدعم وبعد نيله، تتخلى عنها وهذا أمر حدث معي شخصيا في ثلاثة أعمال. 

 

‭{‬ كممثل ما سبب قلة ظهورك في التلفزيون، ولم لا نراك في «السيتكومات» الرمضانية مثلا؟

< شخصيا عرضت عليّ أعمال كثيرة ورفضتها، أقصد «السيتكومات»، لأني لم أجد أنها تلائمني بأي شكل من الأشكال. فإضحاك المتلقي ليس بالأمر السهل، ولا يمكن استبلاده وتقديم أي شيء فقط، من أجل المشاركة، لذلك، تجدينني أتريث إلى حين إيجاد دور مناسب يتيح لي فرصة الظهور في هذه الأعمال بمظهر يرضي الجمهور. 

يمكن أن يكون الرفض أحيانا بسبب أن هذه الأعمال جميعا تُعرض، في موسم واحد، رمضان مثلا. وهذا ما لا أرغب فيه، لأن من شأن هذا الظهور المكثف في شهر واحد أن يؤذي الممثل، من حيث يعتقد أنه يخدمه. بالنسبة إلي هذا احتكار، لذلك رفضته، ولم أرفضه لأني غير محتاج إلى المال، وإنما لأنه سيضرني أكثر مما يمكن أن يفيدني. «لو كنت كنبيع في الزيتون أو شي حاجة كتباع وتشرا كون فضلت نبيع كلشي فشهر واحد»، لكن ما أقدمه هو صورتي الفنية التي يجب أن أقدمها بطريقة جيدة، إذ كل ما نملكه، والحمد لله، هو المجهود الذي نبذله لنغير الأدوار والأعمال لتكون هناك متعة.

 

‭{‬ وكيف وصلت أنت إلى هذه الأدوار وهذه المتعة؟

< تلقيت تكوينا في أحد المعاهد بالبيضاء، في شعبة المسرح مدة خمس سنوات، ولم أكمل السنة السادسة لأني بالموازاة معها كنت أكمل دراستي. فبعد حصولي على الباكالوريا، توجهت نحو شعبة الفندقة، «كنت كنقلب على راسي»، وكنت أفكر في الهجرة نحو الديار الإسبانية من أجل البحث عن عمل، من خلال الدبلوم الذي حصلت عليه. في ذلك الحين لم أكن أفكر بأني سأدخل عالم السينما، معتبرا أن الوقت لم يحن بعد لذلك، بخلاف زملائي حين كنا في المسرح، حيث كانوا يواظبون على المشاركة في «كاستينات» لنيل دور ما. لكن القدر كتب أن أشارك في «كاستينغ» وقع خلاله اختيار لخماري عليّ فصورت «كازانيگرا» مباشرة بعدما انتهيت من اجتياز الامتحانات للحصول على دبلوم الفندقة.

 

‭{‬ ماذا تغير في حياتك وأنت من الوجوه الشابة التي تم اكتشافها ونجحت في دخول عالم الشهرة؟

< صحيح أن الشهرة تجعل الفنان أحيانا يعيش على نحو غير طبيعي، لكن في المغرب ليس إلى حد فصله ليعيش في مستوى عال. الممثل /النجم المغربي لا تكون بينه وبين الجمهور حواجز، لأنه لا يعيش في مستوى نجوم ومشاهير العالم الذي يبعدهم عن الجمهور الشعبي.

 

‭{‬ كيف ترى إقبال المخرجين على الوجوه الجديدة أكثر من غيرها في السينما، باعتبارك كنت واحدا منها؟

< وجود هذه الوجوه أمر إيجابي، لذلك أعتقد أن الساحة السينمائية ما تزال بحاجة إلى وجوه جديدة أكثر، لأنه بقدر ما ازدادت المنافسة بقدر ما صار هناك اجتهاد، ذلك أن الممثل حين يجد نفسه مشتغلا في غياب المنافسة عطاؤه يكون أقل. المنافسة تقود إلى اجتهاد أكبر تلقائيا. وأعتقد أن السوق الحالية هي سوق صغيرة، ونحن الممثلون نعرف فيها بعضنا البعض. والوجوه الجديدة تبقى قليلة وما يجعلنا نتفاءل بقدومها هو وجود معهد يخرج لنا هذه الفئة.

 

 وماذا عن الوجوه التي ليس لها تكوين أكاديمي في المجال؟

< ذكرت ممثلي المعهد لأن هذا الأخير يقدم هذه الوجوه بشكل منتظم، وهي شأنها شأن الوجوه الموهوبة القادمة من جهات أخرى. وقدوم وجوه فنية من جهات مختلفة يعني أن هناك حركية في السينما في المغرب، من شأنها استثمار واستقطاب هذه الوجوه، سواء في ما يتعلق بالأعمال المغربية أو في أعمال عالمية.

 

‭{‬ على ذكر الأعمال العالمية، ألا يراودك في هذه المرحلة حلم العالمية؟

< أداء أدوار عالمية هو حلم أي ممثل. إن كان هناك عمل من شأنه أن يغني مسيرتي المتواضعة، فإن ذلك أمر لن أتردد في قبوله لأن ذلك سيفتح الباب ليتعرف علي متلقي آخر على نطاق أوسع. 

 

‭{‬ هل أتيحت لك فرصة في هذا الإطار؟

< مؤخرا، اشتغلت على عمل ألماني، صور قبل حوالي شهرين، ما بين أرفود وورزازات وميونيخ. وقد أديت فيه دور شخصية مغربية.

 

‭{‬ ما معايير اشتغالك في الأعمال العالمية التي تصور في المغرب؟ 

< هي المعايير نفسها التي تجعلني أشتغل في عمل مغربي؛ أي إعجابي بالدور، بالإضافة إلى عنصر الاهتمام بالدخل الذي يحققه هذا العمل، لأنه كما هو معروف يكون محترما.

 

‭{‬ «ساگا» كان آخر الأعمال السينمائية المغربية التي ظهرت فيها مع المخرج عثمان الناصري، كيف كانت هذه التجربة؟

< الاشتغال مع الناصري جاء بعد علاقة ربطتني به من خلال تعاون سابق في فيلم قصير له. قرأت السيناريو واتصلت به لأعبر عن إعجابي بالعمل وأنه يمكنني أن أشارك بدور صغير في هذا الفيلم، فكان الأمر مفاجأة بالنسبة إليه أسعدته. التقينا بعدها، وأخبرني أنه يفضل أن أقوم بدور مهم في الفيلم. وهو ما قبلته لأني أحب المشاركة في أعمال لمخرجين شباب تشجيعا ودعما مني لهم، لأني مررت بمثل هذه المرحلة التي كنت خلالها بحاجة إلى دعم وإلى مد يد المساعدة. 

 

‭{‬ كيف تقيم إدارة المخرجين المغاربة للممثلين انطلاقا من تجربتك مع نور الدين لخماري الذي فتح لك الباب على مصراعيه لدخول السينما؟

< في العمل هناك أخذ وعطاء، بالإضافة إلى أن التعامل مع الشباب  يكون فيه انسجام أكبر، لأننا نكون أقرب إلى أفكار بعضنا البعض. 

وعلى هذا النحو، كان تعامل نورالدين لخماري، الذي أتاح لي فرصة الاشتغال في السينما؛ إذ لم أشتغل قبل ذلك في غير المسرح.  وهنا، أحب أن أقول، إن «كازانيگرا» بالنسبة إلي مدرسة تخرجت منها. تعلمت خلالها أبجديات الوقوف أمام الكاميرا. 

ولخماري بمنحه إياي دورا مهما في «كازانيگرا»؛ يعني أنه يثق في الشباب، حيث أن إسناده دورا لممثل مثلي كانت مخاطرة، لكنها تبقى مسألة اختيار، مرتبطة بذكاء المخرج وثقته في اختياراته وأفكاره. لخماري أعطاني الثقة في نفسي، وكانت هناك ثقة متبادلة، بعدها، وهو ما أنجح ذلك العمل.

 

‭{‬ ماذا يميز لخماري عن باقي المخرجين بالنسبة إليك؟

< ما يميز لخماري عن غيره هو اقترابه من الممثلين بطريقة مدهشة إذ يضع الممثل في مرتبة عالية، بدءا من التحضير مرورا بالتصوير وحتى خروج العمل. علاقته تتسم دائما بالحميمية مع الممثلين، وهي نفسها العلاقة التي استمرت تجمعني به، حتى بعد خروج «كازانيگرا»، قبل أن نبتعد قليلا بحكم طبيعة العمل.

لخماري يدافع عن الممثلين بشكل كبير، عن حقوقهم المادية والمعنوية، فهو يحرص دائما على أن يتقاضى الممثل مستحقاته كاملة بأجر محترم. بالإضافة إلى كونه من المخرجين الذين يدافعون عن حضور الممثل المغربي في المهرجانات الدولية من خلال أفلامه. وقد حضرت مرة للخماري عندما هدد بسحب فيلمه في حال عدم مشاركة ممثليه الرئيسيين في مهرجان دولي، ما اضطر إدارته إلى الانصياع لشرطه ليشارك الفيلم.

 

‭{‬ على ذكر المستحقات المادية، ظهرت في أحد البرامج التلفزيونية وكنت ما تزال تحتفظ بـ»اللوك» الذي ظهرت به في الفيلم، وأعلنت أن ذلك احتجاجٌ لعدم تقاضيك مستحقاتك، فهل تقاضيتها؟

< أحيانا، حين نتحدث عن أشياء ماضية وهي في طريق إصلاحها، فكأننا نوقظ الفتنة. لهذا أقول إن المهم الآن هو النتائج، فأنا انتظر أن يمنح المركز السينمائي المغربي القسم الرابع من الدعم لفيلم «ساگا»، وبعده سيحل المنتج المشكلة، بدفعه مستحقاتي كممثل، كما يقول بذلك المركز السينمائي مشكورا. 

 

 ‭{‬ هل تعتقد أن مظهرك كان له دور في استمرارك ونجاحك في التمثيل؟

< لا أعتقد، الفضل في ذلك يعود إلى أدائي من خلال أدوار مختلفة، فبعد أول دور في «كازانيگرا»، كانت لي فرصة ثانية مع لخماري في سلسلة «القضية»، إذ أديت دور معاق ونجحت فيه، وهو ما أظهر أني لست ممثلا عابرا في المشهد التمثيلي المغربي، وإنما أنا ممثل قادر على الإبداع من خلال أدوار مختلفة ومتنوعة. صحيح أن هناك بعض الأدوار التي لعبتها كانت تفترض درجة من الوسامة لتكون هناك مصداقية لدى المتلقي، لكني لعبت أدوارا أخرى غيرها. 

 

‭{‬ أديت أدوارا جريئة، كان فيها عنصر الإثارة كبيرا، هل كان هدفك منها هو الظهور؟

< أظن أن كل ممثل يلعب دورا ما يكون هدفه بالأساس هو الظهور، لكن هذا الظهور ينبغي أن يكون متميزا ومختلفا، ويضيف شيئا إلى رصيده. المشاهد المستعملة في بعض الأفلام كانت لضرورة فنية وجمالية ولم تكن مشاهد مجانية. وإذا قبلت الاشتغال في تلك الأفلام، فلأني رأيت أنها ستضيف قيمة إلى مساري الفني. وقد جاءت في وقتها دون تخطيط مني. 

 

‭{‬ هل تختار أدوارك السينمائية أم أنها تفرض عليك؟ 

< في المغرب لا نختار، نكتفي بانتظار العروض التي يقترحها علينا المخرجون الذين نعرفهم. لم نصل بعد، في ظل قلتها، إلى مستوى الاختيار.

 

‭{‬ أي الأدوار التي تبحث عنها اليوم؟

< أتمنى أداء أدوار أخرى لم يسبق لي أن قمت بها. والدور الذي أحبه هو الدور الذي يكشف جانبا لم أكن أعرفه في نفسي، ويضيف لي الجديد. حين أقرأ السيناريو أحس بأنه سيخلق فيّ أشياء جديدة لم تظهر بعد.

يبقى الدور الذي أحلم بأدائه هو دور شخص مريض نفسيا، أي دور مركب، يكون فيه اشتغال وتركيز أكبر، يخالف الاشتغال على دور عادي قريب مني.

 

‭{‬ كيف ترى السينما المغربية في الوقت الراهن؟

< أنا كممثل أميل أكثر للسينما المغربية، وأعتقد أن هذه الأخيرة تتجه نحو المنحى الذي نريده ونطمح إلى ما هو أكثر، في ما يخص السرعة في تنفيذ القرارات، والسرعة في برمجة الأعمال التي يعطى لها الدعم. أرجو أن نصل إلى مراحل متقدمة في الصناعة السينمائية.

 

‭{‬ أين توطن نفسك على خريطتها؟

< أقول إني لم أحقق حتى 10 في المائة مما أطمح إليه. وبالنسبة إلي السرعة مهمة.

 

‭{‬ أنت الآن في بداية الثلاثينات، في أفق عشر سنوات أين ترى عمر؟

< أتمنى أن يعرض الفيلم السينمائي المغربي، سواء أكان فيه عمر أو غيره، وأن يُشاهده كل المغاربة، في كل التراب الوطني، وأن توجد قاعات سينمائية في كل أرجائه، وهذا ما سيحرك ويطور بحق القطاع السينمائي في المغرب خلال السنوات المقبلة.

 

‭{‬ حول حياتك الخاصة، أنت مرتبط اليوم بفرح الفاسي، ممثلة أيضا، كيف التقيتما؟ ومن أين بدأت علاقتكما؟

< التقينا في عمل سينمائي كان هو «الطفل الشيخ» لمخرجه حميد بناني، الذي لم يخرج بعد إلى القاعات، وكان تصويره ما بين 2010 و2011، إذ بعد نهاية عملنا بدأت علاقتنا، والتي بالمناسبة لا أريد الحديث عنها.

 

‭{‬ ما هو رأيك في الزيجات الفنية في المغرب؟ هل تراها ناجحة؟

< هي زيجات لا تختلف عن باقي الزيجات في باقي المجالات، كانت وما تزال مستمرة.

 

‭{‬ لكن لهذا المجال خصوصياته المتميزة بتسليط الضوء الدائم على نجومه؟

< يمكن أن يكون هذا الزواج بالأساس اختيارا على اعتبار أن أكثر ما يمكن أن يتفهم الفنان هو فنانة من وسطه، وإن كان هناك من يبحث عن طرفه الثاني بعيدا عن الوسط الفني. 

الزيجات في هذا المجال صعبة، وإن كان الكثير منها يحاول إعطاء صورة على التفاهم والاندماج والتوازن، هؤلاء «برافو عليهم»، لأن هناك أشياء وإشاعات كثيرة تلاحق الفنان وأحيانا يصعب تحملها، لكن يبقى التفاهم وعدم الدخول في التفاصيل التي قد تحاول المس بالزوجين، بخصوص ما يشاع هو عدم الالتفات إليها حتى لا تعكر صفو الحياة الزوجية.

 

‭{‬ ألم يخلق لك أداؤك لمشاهد ساخنة مشاكل مع زوجتك؟

< أولا، أنا ضد المشاهد المجانية التي لا تخدم العمل، وتشكل فقط، بحثا عن الإثارة. وثانيا، تبقى هذه الأدوار اختيارا فرديا قبل أن يكون ثنائيا يتدخل فيه طرف آخر. وثالثا، أنا لم ألعب بعد هذه الأدوار، حتى تخلق لي مشاكل. والأشياء التي يمكن أن تخلق لي مشاكل كممثل «ما كايناش» لأنها ما كانتش قبل ذلك.

 

‭{‬ وماذا عن دورك في فيلم «جناح الهوى»؟

< صحيح أنه دور فيه مشاهد من شأنها إثارة غيرة أي امرأة. الدور الذي شخصته هو دور جسدته وانتهى ولا علاقة له بشخصيتي. الأمر يتعلق باختيارات وبمدى اقتناعي بالسيناريو. أضف إلى ذلك أن الحديث عن الأفلام المغربية اليوم لا تمثل هذا النوع من الأفلام.

 

‭{‬ بلى، هناك أفلام تتضمن مشاهد من هذا القبيل؟

< المشاهد المتناولة في بعض الأفلام أعتقد انها متناولة بشكل يخدم الفيلم ومصورة بطريقة بعيدة عن الإثارة الجنسية، تخدم فقط، مضمون الفيلم.

 

‭{‬  حسنا، وهل تقبل أن تؤدي زوجتك هذه الأدوار؟

مقاطعا، أنا لم أتزوج بعد حتى توجه لي مثل هذه الأسئلة. وفرح الفاسي هي خطيبتي اليوم، والخوض في هذا سابق لأوانه.

فرح الفاسي قبل أن أدخل حياتها وأصير خطيبها كانت لها أفكارها وآراؤها واختياراتها، ولا يمكن اليوم أن آتي وأغيرها، لأني لا أقدم لها أشياء لم تكن تملكها. والشخص الذي سيكون زوجها إذا كان سيعيق طموحاتها واختياراتها «ما عندها ما دير به». 

نحن إن كنا نجتمع فمن أجل أن نساند بعضنا البعض. وفرح ليست حديثة عهد بالمجال الفني وباختياراتها، لها قناعاتها وفكرها وطريقها الذي تمضي فيه عن باقتناع قبل أن ألتقيها.

 

‭{‬ هل تستشيران بعضكما البعض في الأعمال التي تشتغلان عليها؟

< أجل، نستشير بعضنا البعض في كل الأمور الفنية أو الأعمال التي تقدم لنا.

 

‭{‬ هل هناك إمكانية مشروع عمل جديد يمكن أن يجمعكما؟

< أجل، هناك مشروع فيلم سينمائي، اطلعنا على السيناريو ووافقنا عليه وننتظر فقط، تحديد موعد تصويره، وسنعلن عنه في وقته.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي