قصص صادمة عن زنا المحارم أمام المحاكم

23 فبراير 2014 - 21:41

الخال يعاشر ابنة أخته ولديهما طفلة في سنتها السابعة

يوم الإثنين 16 دجنبر الماضي كان يوما فارقا في حياة ساكنة العروي. هذه المدينة المحافظة التي تبعد عن مدينة الناظور بحوالي 20 كلم، تهتز على وقع خبر اعتقال رجل في عقده الرابع رفقه ابنة أخته، «لم يصدق أحد هول الخبر، لم نكن نعتقد بأنه في العروي يمكن أن تقترف مثل هذه الأعمال»، يقول «محمد. م»، وهو من أبناء المدينة وأحد المواطنين الذين تابعوا هذه القضية.

الفضيحة انكشفت بعدما لاحظ مواطنون ترددا غريبا لابنة الأخت على منزل خالها، وبمتابعة مستمرة من بعضهم تأكدوا بأن الأمر يتعلق بربط علاقة غير شرعية بين الطرفين (زنا محارم)، قبل أن يقرر بعضهم في ذلك تقديم بلاغ إلى عناصر مفوضية الشرطة بالعروي الذين انتقلوا إلى عين المكان واعتقلو المشتبه فيهما.

المفاجأة الكبيرة وفق «محمد. م»، هو أن الموقوفين اعترفا بالمنسوب إليهما، والأكثر من ذلك أنهما اعترفا بأن علاقتهما نتج عنها حمل ووضع، وأن لديهم ابنة تبلغ من العمر حاليا 7 سنوات، أي أن الخال كان يعاشرها لأزيد من ثماني سنوات. وهذا بالضبط ما اعترفت به الفتاة لدى استنطاقها والتحقيق معها من طرف عناصر الشرطة القضائية.

الخال بدوره اعترف -وفق نفس المصدر- بمعاشرة ابنة أخته، وممارسة الجنس معها باستمرار، وتتم هذه العملية «برضا الطرفين». والخطير في الأمر يقول نفس المصدر، إن مجموعة من أفراد عائلة الموقوفين كانوا على علم بهذه الجريمة طوال السنوات الماضية، غير أنهم أخفوا الأمر، وفي الغالب فإن إخفاءهم للقضية -وفق نفس المصدر- يرجع إلى العادات والتقاليد والمجتمع المحافظ جدا، وما سيشكل إعلان ذلك من فضيحة للأسرة، فحتى زوجة الخال الشرعية التي أنجب معها 5 أطفال تعرف بهذه العلاقة، يقول نفس المصدر.

الشرطة القضائية بعد ورود أسماء مجموعة من الأشخاص على لسان الموقوفين عملت على استدعائها والسماع لها في محاضر رسمية، ومتابعة بعضهم بعدم التبليغ عن جريمة.

 

فائزة.. اتخذها والدها زوجة  بعدما قتل أمها

القصة بدأت عندما خرج (م.غ) من السجن، بعدما قضى أزيد من 15 سنة خلف القضبان على خلفية جريمة قتل ارتكبها في حق زوجته، زوجته التي أشبعها ضربا ذات يوم بمساعدة الزوجة الثانية التي كانت السبب في ارتكابه للجريمة، بعدما شككته في تصرفات الأولى، وبمحاولة من الأم طمس معالم الجريمة، واعتبارها وفاة طبيعية، لكن القدر شاء أن ينصف القتيلة، ويكشف خيوط الجريمة التي اتكبها الزوج في حق زوجته الأولى.

المحكمة حكمت عليه بالسجن 25 سنة سجنا نافذة، قضى منها 15 سنة، وأفرج عنه بعفو ملكي، ومنذ الوهلة الأولى رأى في ابنته «فائزة» ابنة الزوجة القتيلة شبها كبيرا بينها وبين والدتها، كان يبدي هذا الرأي في ابنته دائما، وأول إجراء  اتخذه حتى يضمن وجودها الدائم إلى جانبه في انتظار توفر باقي أركان الجريمة، هو أن أجبر عمة فائزة على إرجاع ابنته إليه، بعدما انتقلت إلى العيش معها.

في الأيام الأولى لخروجه من السجن انكشفت نواياه، فقد طلب من زوجته الثانية أن ت عزل الإناث عن الذكور، حتى يفصل فائزة عن موضعها الذي تنام فيه ويستفرد بها، في يوم الفصل الأول دخل الأب إلى الغرفة التي كانت تنام فيها في الصباح الباكر، تحسس الأماكن الحساسة لفائزة، «بالرغم من أنها أحست بكل شيء، وكانت تعلم بأن تلك الأيادي الخشنة لم تكن سوى أيادي والدها إلا أنها تظاهرت بالنوم، خوفا من بطشه»، يقول مصدر مقرب من فائزة قبل أن يضيف: « في اليوم الموالي اتصلت فائزة ببعض أفراد العائلة، وباحت بكل شيء لعمتها التي قضت معها ردحا من الزمن، العمة صدمت من خلال ما سمعت، لكن حاولت إقناع فائزة بكون تلك الحركات التي قام بها الأب ما هي إلا تعبير منه عن الحنان بعد طول غياب في السجن»، رغم هذه التطمينات إلا أن فائزة لم تصدق ذلك، كانت تعلم بأن والدها ينوي الإقدام على أشياء أخرى بعد اللمس.

بعد أيام من الحادث الأول أعاد الكرة من جديد، وهذه المرة حاول أن يفعل ذلك حتى مع شقيقة فائزة ابنته «حياة» من الزوجة الثانية، لكن الأخيرة أخبرت والدتها، وقدمت شكاية في الموضوع لدى عناصر الدائرة الأمنية السابعة، غير أنه أنكر التهم بالرغم من التأكيد الذي تقدمت به فائزة، وحصل على تنازل الزوجة فأفرج عنه.

بعد توالي المحاولات غادرت الزوجة الثانية بيت الزوجية خوفا من بطش الزوج كما حصل مع والدة فائزة، غادرت إلى بيت أهلها، حينها انفرد بفائزة واتخذها زوجة حقيقية، «لقد أصبح يعاملها منذ ذلك الوقت كزوجته، لم يكن يكتفي بالتحرش بها بل امتد الأمر إلى ممارسة الجنس عليها بداية من الخلف، قبل أن يفتض بكرتها على إثر المعاشرة المستمرة»، الأب لم يعد يسمح لها بممارسة تجارتها (بيع المناديل) في الشارع العام، فقد أجبرها على أن تمارس تلك التجارة في محل تجاري بالمنزل الذي يشغلانه بحي النصر، هناك تعرف عليها أحد الشبان الذي باحت له بكل أسرارها فالتزم بمساعدتها. وهكذا، تقدمت رفقته إلى الشرطة ووضعت شكاية قبل أن يستدرج الأب بمكالمة هاتفية حول تلك البطولات الجنسية ليحضر بعد تمويه من فائزة إلى عيادة أحد الأطباء حيث اعتقل.

 

اعتدى على ولديه وألقى باللائمة على الشيطان

لم يتوقع كل من « إلياس.ذ» و «نجوى. ذ» الطفلان الأخوان البالغان من العمر على التوالي 11 سنة و13 سنة، أن مسار طفولتهما سيشهد ارتباكا مفزعا، ولم يضعا في حسبانهما أنهما سيعيشان على إيقاع كوابيس مرعبة  ومسلسل من  المعاناة الجسدية والنفسية، بطله والدهما الأربعيني الذي قتل كل إحساس بالأبوة ورابطة الدم، وذلك بعدما أخضع فلذتي كبده لاعتداءات جنسية متكررة داخل بيت الأسرة، مستغلا غياب الأم من أجل العمل.

تفاصيل الواقعة التي هزت عاصمة الشاوية سطات، وتفجرت  قبل حوالي شهر داخل الحي الشعبي «سيدي عبد الكريم» شرق المدينة،  وذلك حينما دلفت أم أربعينية ذات مساء إلى مقر الدائرة الأمنية الرابعة المداومة، صحبة طفليها، وهي في حالة هيجان وتصرخ بهيستيرية، مخطرة أفراد فرق الأمن، كون زوجها ظل مدة ليست بالقصيرة يخضع ابنيهما  لاعتداءات جنسية متكررة.

في محضر الاستماع الأولي للطفلين الضحيتين إلياس ونجوى، حكى الصبي للمحققين أنه  أثناء خلوده للنوم بجانب والده المتهم، على اعتبار أنه وأفراد عائلته يستقرون بغرفة واحدة على وجه الكراء بالحي المذكور، وفي غياب أمه التي توجهت باكرا إلى العمل، عمد والده إلى تقبيله ونزع سرواله إلى حدود الركبة وحاول ضمه إليه، لكن الصبي الذي فاجأه سلوك والده، نزع نفسه من حضن والده، ليشاهد الأب وقد نزع عن نفسه سرواله، ليحزم حقيبته ويغادر البيت إلى مدرسته، لكن عند عودته وجد شقيقته التي لم تستفق من النوم وقت الحادث، تبكي بباب المنزل، ولما استفسرها عن سبب بكائها، أجابت أن والدهما عرضها لاعتداء جنسي هي الأخرى وقاومته.

في مستهل عمل فرق البحث والتحري التابعة لولاية أمن سطات، تم الاستماع إلى زوجة المتهم، التي صرحت أنها ارتبطت بأب الضحيتين منذ عام 1996، مخطرة الأمنيين أن الأخير، في الآونة الأخيرة  وبالضبط منذ حوالي ستة أشهر، تغيرت طباعه وسلوكاته وأصبح يلح عليها بأن تمارس معه الجنس بطرق شاذة، حيث  يطلب منها تارة أن تمارس معه الجنس من دبرها، وتارة يلح عليها بأن تمارس الجنس الشفهي، إلا أنها كانت ترفض الانصياع لنزواته الشاذة هاته، وترفض أن تعاشره جنسيا خارج إطار ما تمليه الشريعة، موضحة أنها ضبطته عدة مرات يمارس العادة السرية، وحفاظا منها على شمل العائلة، لم تبح بهذا السر لأي شخص، سواء من أقاربها أو من معارفها، إلى أن تعرض طفلاها للاعتداء الجنسي.

فرق البحث واجهت الأب المتهم بما وجه له من تهم من زوجته وابنيه، لكنه نفى نفيا قاطعا كل ذلك، واعتبر الأمر مكيدة من زوجته التي أرادت أن تتخلص منه وتتسبب في  سجنه، قبل أن يطوقه المحققون بسيل من الأسئلة، ليجهش بالبكاء وينهار معترفا بالمنسوب إليه جملة وتفصيلا،  مرجعا سبب إقدامه على فعلته الشنيعة  إلى كبته الجنسي ورغبته الملحة في ممارسة الجنس بطرق شاذة، مضيفا أن هذه الرغبة أفقدته صوابه ودفعت به إلى محاولة الاعتداء جنسيا على فلذتي كبده، ملقيا باللائمة على الشيطان.

 

أب: أضاجع ابنتي لأني خائف أن يخطفها مني غيري

منذ أن كانت «يسرى. ك « قاصرا  في سن الخامسة عشر إلى أن صارت، الفتاة الأنيقة والجميلة بشهادة محيطها، طالبة بالسلك الجامعي، وهي تجر وراءها معاناة نفسية بليغة وجروحا غائرة بسبب استغلال أبيها لها جنسيا تحت التهديد والترهيب، إلى أن جاء يوم ثارت فيه  الشابة في وجه معذبها،  وصرحت لمحققي أمن مدينة «ابن أحمد»، قرب سطات مسرح النازلة، بكل فصول الواقعة لتوجه له تهمة فض بكارتها وممارسة الجنس عليها لمدة خمس سنوات.

وقائع النازلة  تفجرت بعدما تم  اعتقال المتهم  الذي يقطن بحي «الدشرة»، ويعمل نجارا بمدينة «ابن احمد»، ويؤطر إحدى الفرق الرياضية لكرة القدم بالمدينة، بعد أن تقدمت أم الضحية بشكاية لدى السلطات الأمنية تفيد من خلالها، أن ابنتها أخبرتها أن والدها مارس عليها الجنس منذ أن كان عمرها 15 سنة، وأنه افتض بكارتها، وظل يهددها بقتل إخوتها الصغار إن هي أخبرت والدتها.

 ومن أجل التأكد من  صحة الأخبار الواردة عليها، عمدت العناصر الأمنية إلى  إجراء خبرة طبية على الفتاة المعنية  بإحدى المستشفيات بمدينة خريبكة ليتبين من خلالها أن الشابة قد فقدت بكارتها منذ مدة. وبعد استكمال التحقيق مع الفتاة وأمها  وجمع المعلومات عن المشتبه به، نصبت عناصر الضابطة القضائية لمدينة «ابن احمد» كمينا محكما تمكنت من خلاله من مباغثة المشتبه به والقبض عليه.

وبعد فتح تحقيق معمق مع الأب المتهم صدمت العناصر الأمنية من أجوبته، وذلك بعدما  أنكر في أول الأمر، قبل أن يعود ويؤكد للعناصر الأمنية أنه فعلا قام بمعاشرة ابنته القاصر، لأنه على حد تصريحاته كان معجبا بها وبجسدها الجميل، ومتيما بها إلى حد الجنون ليقوم بمضاجعتها لسنين، مهددا إياها بمحاولة التخلص من إخوتها الصغار إن هي بلغت عن الحادث، مستغلا  بذلك إياها جنسيا منذ 2008. 

المعتدي صرح أثناء التحقيق معه أنه سمى ابنته بنفس اسم مربيته التي كان متعلقا بها كثيرا، وانتقل هذا التعلق إلى ابنته التي أصبح يخاف عليها من الشباب الطائش، إلا أنه وبمجرد بلوغها  انتقلت العلاقة إلى غريزة اتجاه البنت، ونسي علاقة الأبوة المقدسة، وأصبح بسبب هذا التعلق الرهيب بابنته يخاف من أن تمتد يد غيره ولو بالزواج إليها،  كما جاء في تصريحاته.   

استنطق الوكيل العام للملك الأب الذي يبلغ حوالي أربعين عاما، بعد أن أحالته عناصر الضابطة القضائية التابعة لمفوضية مدينة «ابن احمد» بإقليم سطات على استئنافية مدينة سطات  بتهمة اغتصاب ابنته البالغة من العمر 20سنة، ليحال على أنظار قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها الذي أحاله على المركب السجني «عين علي مومن» في إطار تدابير السجن الاحتياطي، وذلك في انتظار استكمال جلسات التحقيق والمحاكمة.

 

سجن زوجها فسقطت في حب زوج شقيقتها 

الشابة «حكيمة»، البالغة من العمر 26 سنة، أم لـ4 أطفال، أنجبتهم من علاقة غير شرعية جمعتها مع رجل سقطت في غرامه، وأجبرته على إثبات زواجه منها، لتجد نفسها بعد أقل من شهر عن «شرعنة» علاقتها بعاشقها، وحيدة في مواجهة صعوبات تأمين قوت صغارها، بعد أن تم الزج بزوجها في السجن بتهمة الضرب والجرح وحيازة سلاح أبيض والسياقة في حالة سكر.

 بعد أيام قليلة عن سجن زوجها، لم تكن تدري الزوجة الشابة، أنها ستسقط في براثين عشق جديد، بطله زوج شقيقتها «عزيزة»، لكنها خابت للمرة الثانية، بعد أن تحولت قصة علاقتها الجنسية مع زوج شقيقتها إلى فضيحة من فضائح «زنا المحارم»، والتي هزت حي «زواغة الشعبي»  بمدينة فاس، وقادت العشيقين إلى السجن بعد أن أدانتهما المحكمة نهاية الأسبوع ما قبل الأخير، بسنة حبسا نافذا لكل واحد منهما. 

البداية كانت في صبيحة يوم الـ20 من يناير المنصرم، حين توجهت الشابة «حكيمة» إلى شرطة دائرة الوفاق بمنطقة بنسودة، بشكاية تتهم فيها زوج شقيقتها، باغتصابها بالعنف بمنزلها، بعد أن باغتها وهي تتناول فطور الصباح، بطرقه للباب، ولما فتحت له، أخبرها أنه حضر للسؤال عن ابنته البالغة من العمر 12 سنة، ولما أخبرته بأنها غير موجودة لديها، فاجأها بدفعها بالقوة نحو الداخل، وأغلق باب الشقة، ثم حملها إلى غرفة النوم، وألقى بها فوق السرير، وجردها من ملابسها واغتصبها بشكل مخيف، ثم غادر بعد أن هددها بتعنيفها إن هي أخطرت شقيقتها أو زوجها القابع بالسجن.

تحركت عناصر الشرطة، بأمر من وكيل الملك، واعتقلوا اللحام المتهم بمنزله، أمام ذهول وحيرة زوجته «عزيزة»، والتي أنجبت منه 3 أطفال، حيث واجهوه أمامها بالمنسوب إليه، سقطت الزوجة مغشيا عليها، عند سماعها لحادثة اغتصاب زوجها لشقيقتها، لكن الزوج «اللحام»، سارع إلى الخروج عن صمته، وأخبر الشرطة، وذلك بحضور زوجته، أن شقيقتها هي من طلبت منه ربط علاقة جنسية معه بحكم غياب زوجها القابع في السجن، مقابل مبالغ مالية لسد حاجيات أبنائها، خصوصا أن لديها طفل رضيع يحتاج إلى حليب الرضاعة الإصطناعي.

اعترف «اللحام» البالغ من العمر 34 سنة بممارسته للجنس على شقيقة زوجته 5 مرات: الأولى، كانت ببيتها. والثانية، في سيارة صديقه بمكان خال بطريق مكناس. واللقاءات الساخنة الباقية تمت بمنزلين في ملكية سيدتين تعدان بيتهما للدعارة، اعتقلت إحداهن، فيما تزال الثانية في حالة فرار. اقتنعت الشرطة بتصريحات الزوج المتهم، بعد أن تأكد لها ثبوت العلاقة الغرامية بينه وبين شقيقة زوجته، والتي كذبت ادعاءاتها صاحبة البيت التي استقبلت العشيقين مرتين مقابل مبلغ 200 درهم.

انهارت العشيقة أمام تصريحات عاشقها لدى إجراء الشرطة لمواجهة بينهما، فلم تجد بدا من اعترافها وتراجعها عن اتهام زوج شقيقتها باغتصابها بالعنف 3 مرات متتالية في غياب زوجها القابع بالسجن، حيث غيرت الشابة «حكيمة» من تصريحاتها، لتكشف بأنها اتهمته بالاغتصاب عقب خصام نشب بينهما، وعرضها للتعنيف والتهديد بإنهاء علاقته بها، مما دفعها إلى التفكير في اتهامه بالاغتصاب بغرض الانتقام منه والزج به في السجن.

وكانت صدمة شقيقة المتهمة المدانة بسنة حبسا نافذا، شديدة الوقع، حينما سمعت من أختها وهي تصرح للشرطة، إنها فعلا مارست الجنس مع زوج شقيقتها بمحض إرادتها، لتفاجئ الجميع بأنها منحت له جسدها عرفانا منها بإقدامه على مساعدتها ماديا لمرات عديدة، في وقت لم تتلقى يد المساعدة من أفراد عائلتها وأقرباء زوجها.   

 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي