مصدر دبلوماسي مغربي رفيع قال إن من بين الأطراف التي حرصت المملكة على الانتباه إلى موقفها وتفاعلها مع الجولة الملكية، العربية السعودية، الحليف القوي والاستراتيجي للمغرب في المنطقة العربية.
فمملكة آل سعود ظلّت إلى وقت قريب تتحرّك بشكل شبه منفرد في منطقة الغرب الإفريقي المعتنقة للدين الإسلامي، وكانت بضاعتها المتمثلة في المذهب الوهابي العرض الوحيد الرائج فيها. وبعد شروع المغرب في تصدير بضاعته الدينية المتمثلة في المذهب المالكي ذي الطابع الوسطي المعتدل، تخشى الأوساط الدبلوماسية المغربية ردود فعل غاضبة من جانب الرياض.