انتقادات للرئيس التونسي بسبب إخفائه لخريطة المغرب بصورة له

01 أكتوبر 2022 - 10:00

جرت صورة حديثة انتقادات شديدة اللهجة على الرئيس التونسي قيس السعيد، واتهامات له بمحاولة طمس خارطة المغرب الكبير، والتي تضم أراضي المغرب كاملا، وذلك بالتزامن مع افتعاله لأزمة مع المغرب، بتخليه عن الحياد الذي دأبت تونس على الالتزام به في قضية الصحراء المغربية، واستقباله لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

عبد الوهاب الهاني رئيس حزب المجد والدبلوماسي التونسي، تساءل “لماذا يصر المسؤول عن الديكور الرئاسي في مكتب رئيس الجمهورية على العبث والإساءة للذوق السليم وللتاريخ وللجغرافيا وطمس جزء من مغربنا العربي الكبير (نصف الشقيقة المغرب وكامل الشقيقة موريتانيا) والتسبب في مزيد من الأزمات الدبلوماسية، بوضع صورة عابرة لرئيس الجمهورية أمام خريطة مغربنا الكبير في اللوحة الفنية العتيقة التي تعلو مكتب الرئيس المؤسس للجمهورية الزعيم الخالد الحبيب بورقيبة الذي يشغله حاليا رئيس الجمهورية”.

ودخلت الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب منعطفا جديدا، بعد انسحاب الرباط من ورشة تستضيفها تونس، احتجاجا على مشاركة وفد من جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

وقرر المغرب الانسحاب من المنتدى الدولي لـ”مخيم العدالة المناخية” المنعقد في تونس احتجاجا على وجود البوليساريو، فيما نقلت وكالة الجبهة الانفصالية أن “الوفد الصحراوي المشارك في فعاليات “مخيم العدالة المناخية” المنظم بتونس في الفترة من 25 إلى 29 سبتمبر الجاري قدم ورشة بعنوان “تغير المناخ تحت الاحتلال: الغسيل الأخضر للاحتلال في الصحراء الغربية”.

وفي خطوة مفاجئة الشهر الماضي، استقبل قيس سعيد، الانفصالي إبراهيم غالي للمشاركة في قمة أفريقية يابانية، وهو الموقف الذي أغضب المغرب وقرر على ضوئه مقاطعة القمة.

وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عاد للتأكيد مؤخرا على أن المغرب لم يغير موقفه من استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيّد، لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، واصفا ما فعله سعيّد بـ”الجسيم وغير المقبول”.

وقال بوريطة في تصريحات للصحفيين، “موقف المغرب من استقبال رئيس الدولة التونسية، الجسيم وغير المقبول، لزعيم الميليشيا الانفصالية، لم يتغير”، وتابع: “إنه الموقف الذي عبرت عنه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في بلاغها بتاريخ 26 أغسطس2022، ويشاطره مجموع الشعب المغربي وكافة القوى الحية”.

 

 

 

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *