كما أعلن عنها "طوطو" من قبل "غدا الحرب"... فهل فعلا كانت أجواء حفله بـ"البولفار " شبيهة بالحرب

02 أكتوبر 2022 - 04:00

يستمر الجدل في مرافقة الرابور المغربي “الغراندي طوطو” بسبب تصرفاته غير اللائقة وتفاخره بالكلمات التي يتفوه بها دون خوف، حيث أكد أول أمس الجمعة في ندوة صحفية على هامش الحفل الذي أقامه ضمن فعاليات مهرجان “البولفار”، أن ما قاله وما فعله في حفله بالرباط كان مقصودا وليس مجرد زلة لسان.

وأحيى “طوطو” أول أمس الجمعة حفله ضمن فعاليات مهرجان البولفار في جو مليئ بالشغب والفوضى والهلع، حيث قامت مجموعات شبابية بالهجوم على المهرجان بواسطة أسلحة بيضاء، وسرقة أغراض الحاضرين أغلبهم إناث، مع عدم قدرة رجال الأمن على التحكم في “الحرب” التي قامت بـ”البولفار”.

وتوقف الحفل بعد “الطوفان” البشري من المراهقين والمراهقات، وإصابات تفاوتت خطورتها من شخص إلى آخر بسبب التدافع الذي كان بشكل هستيري ومخيف والرشق بالحجارة، بالإضافة إلى فتيات أغمي عليهن لأنهن لم يستطعن الهروب.

وتحولت سهرة الأسبوع الثاني من مهرجان “البولفار” إلى ليلة من الرعب اختتمت بنقل أشخاص على متن سيارات الإسعاف وآخرين بسيارات رجال الشرطة، كما استسلم آخرون إلى سرقة هواتفهم بشكل علني وتحت تهديد بالسلاح الأبيض.

وسبق لـ “طوطو” أن حرض الشباب الذين حضروا حفله باصطحاب الشهب الاصطناعية من خلال تدوينة نشرها عبر خاصية “الستوري” بصفحته الرسمية على “أنستغرام” قبل الحفل بيوم واحد، حيث كتب: “غدا الحرب جيبو لي فلام”.

وعبر طه فحصي بعد الليلة المرعبة عن تأسفه عما جرى بحفله بـ”البولفار” متمنيا عدم إصابة بعض الحاضرين بجروح خطيرة، حيث نشر تدوينة يوضح فيها أن ما وقع خارج عن السيطرة ولم يكن يعلم أن الأمر سيصل إلى هذه المرحلة، مشيرا إلى أن الشباب مازال في مرحلة “متخلفة”.

وكتب “طوطو” في تدوينته: “السموحات على شنو وقع اليوم ماكانش الأمن… كنتمنا مايكونوش إصابات خايبة… حقا أشمئز مما وقع”.

وجاء في تدوينة أخرى: “كنا بغينا نخليو اليوم متورخ فتاريخ الراب المغربي ساعة بقا نيت فالتاريخ… ولكن بأخيب طريقة ممكنة الدراري لي طرات ليه شي حاجة الله يكون فالعوان ويا ربي يتبدلو بزاف ديال الحوايج فيها حينت مازال معطلين بزاف على 2022 هاذشي راه ولا حشومة وبزاف”.

يشار إلى أن “بولفار” 2022 تميز بمشاركة فنانين من المغرب، في أنماط موسيقية مختلفة مثل “الروك” و”الميتال” و”الراب” و”الفيزيون”، التي تحظى بشعبية كبيرة وسط الشباب المغربي.

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *