قال الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح أحمد الريسوني، « إن اليسار قام بطريقة منهجية بتشويه وشيطنة علال الفاسي من خلال أساليب « التشكيك والكذب والأباطيل وبث السموم »، مشيرا إلى أن « علال الفاسي لازال إلى اليوم رئيسا لحزب الاستقلال، الذي لم يطلق هذه الصفة على من جاء بعده ».
الريسوني الذي كان يتحدث في ندوة، اليوم السبت، من تنظيم منتدى أصدقاء الريسوني للحوار العلمي تم تخصيصها لتقديم كتابه الصادر سنة 2014 بعنوان « علال الفاسي عالما ومفكرا »، كشف عن محاولة صرفه من قبل عالم مغربي عن تأليف هذا الكتاب، وهو ما اعتبره الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يندرج ضمن محاولة طمس الوجه العلمي والفقهي لعلال الفاسي، وفي ذلك امتداد للحملة التي قام به « اليسار وبعض السياسيين بالمعنى الرديئ للسياسة في تشويه صورة هذا العالم المغربي ».
واعترف الريسوني بأنه كباقي زملائه من « أبناء الحركة الإسلامية »، تأثروا بتلك » الحملة التي قادها اليسار منذ أوائل سبعينيات القرن المَاضي في الجامعة ».
الكتاب محاولة للتعريف بأفكار علال الفاسي، سيما لدى أبناء الحركة الإسلامية الذين تخلفوا بتعبير الريسوني عن تلك الأفكار التي يظهر من خلالها الوجه العلمي الآخر لشخصية علمية مغربية في حجم علال الفاسي المفكر والعالم والفقيه، بعيدا عن علال الفاسي الذي شوهته السياسة.