بووانو : رأي مجلس المنافسة دليل إدانة لشركات المحروقات ووزيري التعليم العالي والثقافة يسعيان إلى تعميم التفاهة

02 أكتوبر 2022 - 19:00

اعتبر رئيس المجموعة النيابية للبيجيدي بمجلس النواب، عبد الله بووانو، رأي مجلس المنافسة حول المحروقات، « دليل إدانة إضافي رسمي لشركات المحروقات التي ظلت تسجل معدلات أرباح كبيرة في وقت تزداد فيه القدرة الشرائية للمواطنين تدهورا ».

رأي مجلس المنافسة، الصادر قبل أيام، يضيف بووانو « أثبت صوابية مواقفنا منذ قررنا بكل شجاعة تنظيم مهمة برلمانية استطلاعية حول المحروقات، وعممنا الكثير من معطياتها، ليعرف الرأي العام الوطني ماذا يحدث في هذا القطاع المُحرق ».

وتابع في تدوينة على صفحته على فيسبوك، « لو كان لدينا رئيس حكومة سياسي يحترم الشعب ومؤسسات الدولة لقدم استقالته باعتباره يجمع بين رئاسة الحكومة وبين التجارة في المحروقات التي أحرقت أسعارها المواطنين.. ولكن لا حياة لمن تنادي ».

وتعليقا على إبداء وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، إعجابه بفن الشيخات في برنامج إذاعي، قال بووانو « إن ما تلفظ به الوزير من كلام يعد من خوارم الوزارة »، مشيرا إلى أن الوزير لا يهمه التراث ولا يهمه إدماج الحفاظ عليه في منظومة التعليم العالي، وإنما ما يهمه هو تعميم التفاهة والصفاقة باسم التراث، يهمه تسميم الجامعة والتعليم العالي وإرباك ما يمكن إرباكه في انتظار الارباك الشامل.

لم يسلم وزير الثقافة والشباب والتواصل محمد المهدي بنسعيد، من انتقادات تدوينة بووانو، بسبب سهرة شارك فيها مغني الراب « طوطو » تم تنظيمها قبل أيام بالرباط.

الوزير حسب بووانو « يريد تشجيع « الراب » ويعتبره تعبيرا جديدا، فلماذا أخذ من القاع ومن الرديء ومن الشاذ، لماذا لم يستدع مغنيين للراب يغنون عن الوطن وعن التراث والثقافة المغربية، وعن الفساد والظلم ».

وأضاف « إن هؤلاء أيضا مغاربة ولهم جمهورهم، أم أن الوزير يريد هو تعميم « الطوطوة » ونشر نموذج التعاطي للمخدرات والتطبيع مع هذه الآفة، في إشارة إلى اعتراف مغني الراب طوطو في ندوة صحفية نظمتها الوزارة بتعاطي المخدرات.

يتساءل رئيس المجموعة النيابية للبيجيدي، « هل يعرف هذا الوزير الشاب الى أين هو ذاهب أم لا، هل يعرف أنه وزير في المغرب، أم يتخيل أنه في دولة أخرى لا علاقة لها بالإسلام وبالأخلاق والحياء العام ؟ »

كما أثار بووانو، صفقة إصلاح قاعات السينما بمبلغ يصل الى 37 مليون درهم، متسائلا « كيف أمكن لشركة كانت متخصصة في الحراسة، فإذا بها تحوز صفقة إصلاح قاعات السينما، ربما قربها من رئيس الحكومة هو السبب ».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي