أطباء القلب يدعون من طنجة لضمان التكوين المستمر ونشر الأبحاث العلمية التي جرت في القطاعين العام والخاص (فيديو)

15 أكتوبر 2022 - 23:30

اختتمت مساء اليوم السبت بمدينة طنجة، فعاليات الدورة 27 لمؤتمر الجمعية المغربية لأمراض القلب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تميز بحضور نخبة من المتخصصين من مختلف مناطق المغرب ومن دول أفريقية وعربية.

وتضمن برنامج هذه التظاهرة الطبية والعلمية، التي نظمت على مدى ثلاثة أيام، محاضرات حول مواضيع مختلفة ذات راهنية، وتدخلات تمحورت حول التوصيات الجديدة للجمعية الأوربية لأمراض القلب التي صدرت بحر السنة الجارية، وكذا دروس حول ايقاعات دقات القلب بالنسبة للطلبة المقيمين والماستر الخاص بأمراض القرب والأورام.

وأكد رئيس الجمعية المغربية لأمراض القلب البروفيسور « عبد الحميد مستغفر » أن الدورة الجديدة للمؤتمر، الذي ينعقد لأول مرة بمدينة طنجة والتي تجري موازاة مع المؤتمر الثالث والعشرين للدورة الأفريقية حول تقنيات قسطرة القلب والشرايين، تواصل العمل لضمان تكوين طبي مستمر يليق بالمتخصصين المغاربة والبحث العلمي والسعي لتطوير الاهتمام بالتكوينات الأساسية المتعلقة ببعض التخصصات الفرعية، كمراقبة إيقاع دقات القلب، إلى جانب البرامج التكوينية المعتمدة بالكليات المغربية.

كما أكد مستغفر، أن للمؤتمر ثلاثة أهداف، تتمثل في ضمان التكوين المستمر للأطباء، ونشر الأبحاث العلمية التي جرت في القطاعين العام والخاص، وفي الأخير الانتقال من اللغة الفرنسية كلغة المؤتمر إلى اللغة الإنجليزية مع الرغبة في أن تعزز الجمعية انفتاحها وانفتاح أعضائها على العالم، خاصة وأن اللغة الإنجليزية أضحت لغة العلم بدرجة أساسية في الوقت الراهن.

وأوضح أن اللغة الإنجليزية ستكون متداولة في المؤتمر للحفاظ على التجدد والانفتاح الواسع على البحث العلمي، علما أن ذلك لا يمنع المعنيين من تنظيم اجتماعات تحت إشراف الجمعية باللغتين العربية والفرنسية.

وأضاف أن انعقاد المؤتمر في مدينة طنجة، التي تتميز بتاريخ عريق ومتجذر وموقع جغرافي فريد سمح لها بالانفتاح على العالم، يستلهم من مدينة البوغاز هذه الخصوصيات وانفتاح الجمعية على جميع أطباء القلب على المستوى الدولي.

من جهته، اعتبر خالد بنباية، رئيس الهيئة الموريتانية لأمراض القلب، بأن المؤتمر له راهنيته كما أنه غني من حيث محتواه والقضايا العلمية والطبية التي يتطرق إليها بمشاركة خبراء متميزين، مضيفا أن ميزة هذا المؤتمر هو أنه يضمن حضور كم كبير من الخبراء الدوليين والأفارقة البارزين، ويشكل مناسبة لتبادل المعلومات والخبرات العلمية، كما يعزز أواصر التعاون بين المختصين المغاربة والموريتانيين على وجه التحديد.

من جانبه، قال الحبيب قمرة، رئيس مصلحة القلب والشرايين بمركز الاستشفاء الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير التونسية ورئيس المؤتمر الإفريقي لمعالجة أمراض القلب والشرايين بالقسطرة، إن مؤتمر طنجة هو تظاهرة علمية ذات مستوى عالي من حيث المواضيع التي سيتطرق إليها وفرصة ثمينة للأطباء الأفارقة لتبادل الخبرات والتجارب والمستجدات في مجال التقنيات الجديدة لمعالجة أمراض القلب والشرايين، مشددا على أن هذا المجال يتطور بسرعة ويحتاج إلى مواكبة علمية مستمرة وصارمة.

واعتبر أن مؤتمر طنجة يتيح التعرف على مستجدات هذا التخصص الطبي الدقيق، عبر ورشات عمل والبث المباشر بالكثير من مراكز البحث العالمية المعروفة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، وغيرها من الفعاليات على مدى ثلاثة أيام.

وقال عادل العتربي، أستاذ علم الطب بجامعة عين شمس والرئيس السابق للجمعية المصرية لأمراض القلب، إن المؤتمر يكرس التعاون المغربي مع مختلف دول إفريقيا والدول العربية في المجالات العلمية المختلفة وخاصة في مجال الطب، وسيمكن من تعزيز هذا التعاون الذي أضحت له أهمية خاصة نظرا للتطور الهائل التي تعرفه التخصصات الطبية وسعي الدول الإفريقية والعربية إلى تطوير المجالات الطبية الدقيقة لتلبية احتياجات المجتمعات.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي