الميراوي يكشف مخطط "دكترة الجيل الجديد" لتعويض 3 آلاف أستاذ جامعي على وشك التقاعد

18 أكتوبر 2022 - 19:00

كشف عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تفاصيل الدخول الجامعي لهذا العام، وأعداد الطلبة الجدد والأسرة المحدثة في الأحياء الجامعية، والشعب الجديدة التي أطلقت في مختلف الجامعات وسط وعود حكومية بتكوين « دكاترة من الجيل الجديد » لإعداد جيل من الأساتذة يعوض 3 آلاف أستاذ في الجامعات المغربية على أبواب التقاعد.

وقال الوزير بمجلس المستشارين، إنه من أجل إرساء نموذج جديد للجامعة المغربية، تميز الدخول الجامعي الأخير بإحداث مسالك جديدة وإعداد المتطلبات الأساسية للإصلاح البيداغوجي الشامل، من خلال تعزيز الطاقة الاستيعابية والاستعداد لتوظيفات جديدة وتنزيل إصلاح منظومة البحث العلمي.

ووصل عدد الطلبة برسم الموسم الحالي مليون و 130 ألف طالب، في ارتفاع بنسبة 6.49 في المائة مقارنة مع الموسم الجامعي السابق، تستحوذ مؤسسات الاستقطاب المفتوح على 86 في المائة منهم، فيما تضم مؤسسات الاستقطاب المحدود 14 في المائة من الطلبة هذه السنة.

وأوضح الوزير أنه هذه السنة، بدأ العمل بقرار الرفع من أعداد طلبة كليات الطب والصيدلة واعتماد ست سنوات من التكوين عوض سبع، كما بدأ هذه السنة العمل بمسلك تكوين في التربية لتكوين الأساتذة، مع إحداث 58 مسلك جديد والعمل على تعزيز تكوين المهندسين لمواكبة تطور صناعة السيارات والطائرات.

ويقول الوزير إنه بدأ العمل بإرساء آليات لتعزيز اللغات الأساسية واكتساب مهارات، حيث تم إحداث 18 مسلكا جديدا بالإنجليزية بالجامعات العمومية، وإدراج وحدات جديدة بالإنجليزية.

أما بالنسبة للأحياء الجامعية، فيقول الوزير إنه سيتم فتح ثلاثة أحياء جامعية، واحد عمومي واثنين خاصين للرفع من الأسرة إلى 54 ألف سرير،
63 في المائة منها مخصصة للإناث، فيما سيعرف الإطعام الجامعي ارتفاعا في الوجبات بـ 15 مليون وجبة، بعدما سجل الموسم الماضي تقديم 34 مليون وجبة.

ولم يكشف الوزير عن تفاصيل المنح الجامعية المخصصة للطلبة هذه السنة، فيما قال إنه تم التوصل بـ 224 ألف طلب للاستفادة، وسيتم تحديد عدد الممنوحين بقرار مشترك مع وزير المالية.

ويؤكد الوزير أنه سيتم خلال السنة الحالية إطلاق مجموعة من التدابير، أهمها تكوين جيل جديد من طلبة الدكتوراه ليصبح رافعة للبحث العلمي ليتجاوز منطق سيرورة مسار التعليم، وإنشاء معاهد بحوث جديدة للاستجابة للأولويات الوطنية في مجال الصحة والماء والذكاء الاصطناعي لتحقيق السيادة في هذه المجالات الحيوية، وإحداث مجمعين جديدين للابتكار، ودعم حاملي المشاريع المبتكرة بإطلاق حاضنات جهوية في كل جهة وتثمين نتائج البحث العلمي لفائدة القطاعات الإنتاجية.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي