مستخدم بالجامعة الدولية بالرباط يتزعم عصابة تزوير شواهد ودبلومات جامعية

24 أكتوبر 2022 - 21:30

توصل « اليوم24 » بمعطيات حصرية بخصوص عصابة يزيد عددها عن 20 شخصا؛ تقوم بتزوير شواهد ودبلومات جامعية مختلفة، بعضها يتعلق بمهن طب الأسنان والترويض الطبي وتدبير المقاولات، يتزعمها مستخدم بالجامعة الدولية في العاصمة الرباط، والذي يدعى (سمير.أ) ووسطاء آخرون.

ويرتقب أن تنطلق الجلسة الثالثة من محاكمة هؤلاء الأشخاص، بينهم ممرضة سابقة بمستشفى محمد السادس بالدار البيضاء، ومتدربة بشركة « كارفور »، وأخرى بأحد مراكز اللغات، وذلك بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء.

ويتابع المستخدم بالجامعة الدولية في العاصمة الرباط، بتهم تكوين عصابة إجرامية والمشاركة في تزييف طوابع وطنية واستعمالها، بالإضافة إلى المشاركة في تزييف وثائق تصدرها الإدارة العامة، وصنع وثائق تتضمن وقائع غير صحيحة، إضرارا بالخزينة العامة وبالغير، وانتحال اسم شخص آخر في ظروف كان من شأنها أن يترتب عنها تقييد حكم بالإدانة في السجل العدلي.

وأكدت مصادر أن هذا االمتهم يعد المورد والمزود الرئيسي للدبلومات والشواهد الدراسية المزورة لفائدة المستفيدين والصادرة عن الجامعة المذكورة، ذلك أن دوره يتجلى في تزوير الدبلومات والشواهد الدراسية المذكورة، مستعملا الأختام الإدارية المنسوبة لكل من الجامعة شبه العمومية الدولية للرباط، إلى جانب دبلوم جامعي من درجة ماستر وشهادة النجاح وبيان نقط.

وأشارت مصادر إلى أنه كان يستعمل 20 ختما منسوبا للجامعة المذكورة، الأول يحمل عبارة Faculté internationale de médecine dentaire ، والثاني يحمل عبارة direction de l école Supérieur de l’emenierie et d énergie، والثالث يحمل عبارة Ecole polytechnique de télécommunication de rabat وبعضها يحمل عبارة Rabat business school، بالإضافة إلى علبة من الأوراق الكرطونية معدة لنسخ الشواهد والدبلومات الجامعية. وهذه الأختام المزيفة السالفة الذكر كان يستعملها لتزييف الشواهد والدبلومات.

بالإضافة إلى ذلك، كان ينتحل اسم ( يوسف ع)، بعد أن عثر على بطاقة وطنية بهوية الشخص المذكور ملقاة داخل الجامعة الدولية للرباط؛ فاستعملها لإنجاز بطاقة الدفع المسبق « فلوسي »، صادرة عن « وفاكاش » بمدينة سلا، كما كان يستعملها في التوصل بالمبالغ المالية نظير بيعه الدبلومات والشواهد الدراسية المزورة للراغبين فيها، بعضها كان يصل إلى 9500 درهم.

وكان يعمل برفقة ثلاثة أشخاص يعدون وسطاء يدعون( أيوب.م) و(أيوب. ي ) و(محمد.ه )، الذين كانوا يتوسطون لفائدته لدى الراغبين في شراء الدبلومات والشواهد الدراسية بالمقابل المالي.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي