وحسب احصائيات مصالح الأمن الوطني فقد استأثرت سنة 2013 بما مجموعه 478 حالة انتحار منها 312 رجل و 136 امرأة و 30 قاصر.
وتنوعت وسائل الانتحار في المغرب و تطورت ، وجاء في مقدمتها حسب احصائيات المصالح الأمنية داخل المدار الحضري 238 حالة أي بنسبة 85% من حالات الانتحار والتي تحدث باستعمال الحبل أو المنديل أو الاحزمة او ما شابه ذلك .
ويأتي بعدها 114 حالة بالمواد السامة كأدوية الجرذان وبعض المستحضرات السامة التي تستعمل كالمبيدات ، وبلغ عدد حالات الانتحار بالارتماء من مكان مرتفع 67 حالة ، و 34 حالة تناولوا مواد خطيرة ، و11 حالة استعملت الأسلحة النارية للوصول إلى الانتحار ، و 4 حالات في مواجهة القطار والارتماء في سكته ، و 6 حالات تم تسجيلها لأشخاص أضرموا النيران في أجسادهم لتصفيتها وهذه الحالات الثلاث الأخيرة تعتبر جديدة على المجتمع المغربي .
والجديد في مسألة الانتحار بالمغرب هو أن السلطات الأمنية والمحلية هي التي كانت تستأثر بالأرقام وقصص المنتحرين ، وبفضل التقدم التكنولوجي والانفتاح الاعلامي ـ أصبح الكل يطلع على حوادث الانتحاربمجرد وقوعها .