ودعا الساعدي الذي تسلمته السلطات الليبية من دولة النيجر، في وقت سابق من مارس الماضي، في الفيديو كل الليبيين الذين يحملون السلاح إلى و ضعه ، و اعتبر الدولة الجهة المخول لها بحمله ، طالبا من ابناء بلده التصالح والتعاون من أجل ليبيا .
كما تقدم بطلب العفو والصفح من الحكومة الليبية والمؤتمر الوطني جراء كل الأعمال الخاطئة التي قام بها ، مؤكدا على ثوبته من كل ما اقترفه .
و تحدث الساعدي في الفيديو وفند كل الشائعات التي قيلت بأنه تعرض للتعنيف والتعذيب وتعرض لكسر أثناء التحقيق معه ، وتحدث بلغة واضحة في الفيديو وشكر كل القائمين على السجن الذي يوجد فيه ، وبلغ الجميع بأن المعالمة كانت جد " طيبة " و أن الاجراءات كانت في إطار الحق وهو مرتاح ويتمتع بمعاملة متميزة .
https://www.youtube.com/watch?v=k6bpuKOiA5Q