جمعيات ثقافية بأسفي تراسل الوزير "بنسعيد" وتطالب بإحداث محافظة إقليمية للتراث

29 أكتوبر 2022 - 11:00

طالبت 7 جمعيات ثقافية بأسفي بإحداث محافظة إقليمية للتراث بالمدينة، وانتقدت “إقدام وزارة الثقافة سنة 2015، على إغلاق المفتشية الجهوية للآثار، والتي أحدثت منذ سنة 1925”.

واعتبرت الجمعيات في رسالة موجهة إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن ذلك “من بين أسباب تدهور التراث بالإقليم، مما انعكس سلبا على التراث المعماري والأثري لآسفي، وساهم في عدم استفادة المدينة من البرامج الوزارية في مجال صيانة وترميم وإعادة تأهيل وتثمين المآثر التاريخية منذ عشر سنوات تقريبا”.

وناشدت كل من جمعية دار الفنون، جمعية أسفو للمدينة العتيقة، ذاكرة آسفي، جمعية أسفي للبحث في التراث الديني والتاريخي والفني، جمعية التنمية السياحية لأسفي وجهتها، شبكة مبادرات جهويـة للترات والسيـاحـة، جمعية التنمية السياحية لأسفي، وجمعية رابطة آسفيي العالم، (ناشدت) الوزير بنسعيد، في رسالتها التي توصل” اليوم 24 ” بنسخة منها، ” قياسا على المدن التاريخية الأخرى التي تتوفر على هذا النوع من المصالح المختصة، تتشرف الجمعيات الثقافية لآسفي بمكاتبة سيادتكم الكريمة للتدخل قصد خلق محافظة إقليمية للتراث بآسفي”.

وأشارت الجمعيات إلى أن “مدينة أسفي تتميز بغنى موروثها التاريخي والأثري والمعماري، فمدينتها العتيقة ذات الألف سنة، تحتوي على مآثر عديدة تعود لحقب زمنية مختلفة موحدية، مرينية، برتغالية، سعدية، علوية، وفرنسية. وإقليمها يتوفر على مواقع أثرية مهمة، نذكر منها موقع جبل إيغود، والعديد من القصبات التاريخية والمعالم العمرانية منها ما هو مصنف في التراث الوطني ومنها من ينتظر التصنيف”. لكن تضيف

دار السلطان بأسفي

” السمة المشتركة بين هذه المآثر هي أنها كلها بدأت تعرف خلال السنوات الأخيرة، تصدعات متواصلة سوف تؤدي إلى زوالها إذا لم يتم التدخل والحفاظ عليها في الوقت المناسب”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *