انتصارات وهزائم كأس العالم.. هل تدفع أسود الركراكي لكسب رهان مونديال قطر (تحليل)

06 نوفمبر 2022 - 13:00

يستعد المنتخب الوطني المغربي، للدخول في غمار منافسات نهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر الجاري و18 دجنبر المقبل، بعدما وضعته القرعة في المجموعة السادسة، رفقة منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا.

ويتطلع وليد الركراكي ولاعبيه إلى تحقيق نتائج إيجابية، في أول كأس العالم يقام في دولة عربية وفي فصل الشتاء، “نتائج” تتجاوز سقف مشاركات الأسود في النسخ الخمس السابقة، على أمل تجاوز دور المجموعات وعتبة دور ربع النهاية، الذي بلغته من قبل منتخبات إفريقية.

ويتطلع أسود الأطلس في سادس مشاركة لهم بعد دورات 1970 و1986 بالمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية (1994)، وفرنسا (1998)، وروسيا (2018)، إلى لعب أدوار طلائعية وبلوغ محطات هامة من جولات المونديال، وبالتالي تأكيد المستوى الذي أبانت عنه العناصر الوطنية خلال مختلف المباريات الإعدادية.

المشاركة الأولى.. مونديال المكسيك 1970

وكانت أول مشاركة للمنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم سنة 1970 بالمكسيك، تحت قيادة اليوغسلافي بلاغوي فيدينيتش، علما أن الأسود خرجوا آنذاك من دور المجموعات، بعد تذيلهم المجموعة الرابعة بنقطة واحدة، من تعادل مع بلغاريا بهدف لمثله، وخسارة أمام كل من ألمانيا وبيرو.

المشاركة الثانية… مونديال المكسيك 1986

وعاد أسود الأطلس للمشاركة في العرس المونديالي، سنة 1986 بالمكسيك كذلك، بقيادة المدرب البرازيلي المهدي فاريا، الذي استطاع أن يكون أول مدرب استطاع تجاوز دور المجموعات، بعد تصدره المجموعة السادسة بأربع نقاط، من انتصار على البرتغال بثلاثة أهداف لهدف، وتعادل مع كل من بولندا وإنجلترا، قبل أن يقصى من دور الثمن على يد ألمانيا بهدف نظيف.

الحضور الثالث.. كأس العالم 1994 بأمريكا

وكان المنتخب المغربي في مونديال أمريكا 1994، بقيادة المغربي عبد الله بليندة، قد خرج من دور المجموعات، بعدما تذيل مجموعته السادسة التي كانت تضم إلى جانبه كلا من هولندا والسعودية وبلجيكا، بدون نقاط، جراء خسارته كل مبارياته.

رابع حضور… مونديال فرنسا 1998

وكان الفرنسي هينري ميشيل، هو مدرب المنتخب الوطني المغربي في مونديال فرنسا 1998، علما أنه غادر من دور المجموعات بعد حلوله في المركز الثالث ضمن المجموعة الأولى، حاصدا أربع نقاط، من تعادل مع النرويج بهدفين لمثلهما، وخسارة أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، وانتصار على اسكتلندا بثلاثة أهداف.

خامس ظهور… مونديال روسيا 2018

وخلف الفرنسي رونار، مواطنه هنري ميشيل، في مونديال روسيا 2018، بقيادته المنتخب الوطني المغربي للخروج من دور المجموعات، بعد تذيله المجموعة الثانية بنقطة واحدة، من تعادل مع إسبانيا وهدفين لمثلهما، وخسارة أمام إيران والبرتغال بهدف نظيف.

تمنيات بالظهور بوجه مشرف في مونديال قطر 2022

يحذوا أسود الناخب الوطني، وليد الركراكي، عزيمة وإرادة قوية في التألق وترك بصمتهم واضحة في نهائيات كأس العالم قطر 2022، فضلا عن تمثيل المغرب أحسن تمثيل وإسعاد الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم

وتعقد التركيبة البشرية للمنتخب الوطني، العزم على مقارعة الكبار، وتأكيد مستواها الجيد في دور المجموعات، في أفق تجاوز عقبة الدور الأول، الذي شكل حجر عثرة في ما سبق من المشاركات المغربية في المونديال العالمي.

وبدى تطور مستوى العناصر الوطنية واضحا، بعد تولي وليد الركراكي القيادة، خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش، حيث نجح المدرب السابق للوداد الرياضي في تحقيق الانتصار في أول اختبار له ولو بطابع ودي، على منتخب الشيلي بهدفين نظفين، مع تقديم اللاعبين أداء جيدا، خصوصا من العائدين أو الوافدين الجدد.

وخاض أسود الأطلس مباراته الودية الثانية أمام منتخب الباراغواي، بنفس المستوى وتأكيد الأداء الجيد الذي بصم عليه اللاعبون في مباراتهم ضد الشيلي، مؤكدين بذلك كسب المزيد من الثقة والتنافسية للاستمرار على نفس المسار والإرادة الجامحة للعب أدوارا طلائعية في العرس العالمي بقطر.

ترقب وانتظار… 14 نونبر يوم الحسم

أكدت “قنوات الكأس”، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الناخب الوطني وليد الركراكي، سيعلن عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم قطر 2022، يوم الإثنين 14 نونبر الجاري.

ويسود ترقب كبير بخصوص اللائحة النهائية للمنتخب المغربي التي سيعلن عنها المدرب وليد الركراكي، للذهاب إلى قطر للمشاركة في نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن اللائحة التي سيعلن عنها المدرب، لن تختلف كثيرا عن تلك التي كانت حاضرة في التربص الأخير بإسبانيا، الذي شهد إجراء مباراتين وديتين أمام كلٍ من الشيلي وباراغواي.

وتعتبر الإصابات وعدم الجاهزية من بين الأمور التي تؤرق بال الركراكي في الفترة الأخيرة، خصوصا بعد تأكد غياب البعض عن العرس المونديالي، وتخوف من أن تعود الإصابة للبعض الآخر، وكذا ظهور إصابات أخرى من شأنها أن تبعثر أوراق الناخب الوطني، الذي حسم في 60 في المائة من اللائحة، حسب آخر خروج إعلامي له.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *