محامو الدار البيضاء يعاودون الاحتجاج ضد المقتضيات الضريبية بمشروع المالية -صور

15 نوفمبر 2022 - 02:00

عاد المحامون بمدينة الدار البيضاء إلى الاحتجاج مجددا، الإثنين، ضد المقتضيات الضريبية بمشروع قانون المالية 2023؛ هذه المرة بالمحكمة الزجرية “عين السبع”، بعد احتجاجات سابقة بمحكمة الاستئناف.

وردد المحامون شعارات غاضبة ضد وزير العدل وضد اقتطاعات ضريبية جديدة  تضمنها مشروع القانون السالف الذكر.

وقالت المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي، في تصريح لـ”اليوم24″، إن الوقفة الاحتجاجية المذكورة جاءت استجابة لبلاغ سابق لهيئة المحامين بالدار البيضاء، وفي سياق عمل نضالي يمتد إلى 15 يوما متواصلة، يتضمن احتجاجا وتوقفا عن العمل حتى إشعار آخر.

المحامية نفسها، خاطبت المواطنين الذين كانوا متواجدين بالمحكمة أثناء الاحتجاج، وقالت إن الهدف منه التضامن مع المواطنين الذين سيتضررون من مشروع قانون المالية.

ولفتت الانتباه، أثناء مخطابتها للمواطنين إلى أن وزارة المالية ستفرض عليهم ضريبة، والتي سيؤديها المحامي وستكون بالأساس من جيوبهم.

وأضافت أن التسبيق الضريبي سيصبح مفروضا على الأشخاص الذين يلجون المحاكم سواء من أجل وضع مقالتهم أو لمؤازرة المعتقلين، كما ستقوم الوزارة باقتطاع 20 في المائة من أي تعويض مادي في جميع القضايا، وشددت على أن هذه الإجراءات سيتضرر منها المواطنون بالأساس.

ويخوض المحامون في جميع هيئات المملكة احتجاجات وإضرابات عن العمل ضد المقتضيات الضريبية؛ كما تصاعدت حدة الخلاف بينهم وبين وزير العدل عبد اللطيف وهبي، على خلفية تصريحات أدلى بها هذا الأخير حول تهرب المحامين من أداء الضريبة.

وأعلن فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، الخميس الفائت، حذف المادة 20 من مشروع قانون المالية 2023 وتعويضها بضريبة على الدخل تؤدى تلقائيا من طرف المحامين وتحدد قيمتها في 300 درهم كمبلغ موحد يؤدى عن جميع مراحل التقاضي. وأعلن المسؤول الحكومي عن إعفاء المحامين الجدد من أداء الدفعات المقدمة على الحساب طوال 36 شهرا الأولى، وذلك ابتداء من شهر الحصول على رقم التعريف الجبائي.

ويذكر أن اللجنة المالية بمجلس النواب، كانت صادقت، الأربعاء الفائت، على تعديل لفرق الأغلبية بخصوص الإجراءات الضريبية الجديدة المتعلقة بالمحامين. ومن بين هذه التعديلات التي تقدمت بها الأغلبية حذف المادة 20 من المادة 6 من مشروع قانون المالية.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *