وترجح مصادر مطلعة أن تزداد هذه الهوة اتساعا وعمقا بسبب ملفين حساسين جدا تعتزم الحكومة فتحهما خلال الدورة الربيعية للبرلمان. يتعلق الأول بمشروع قانون تنظيمي للنقابات يعتزم التنصيص على الديمقراطية الداخلية والشفافية والحكامة في تدبير شؤون الهيئات النقابية. وتقول المصادر ذاتها إن العديد من زعماء النقابات لا ينظرون إلى هذا المشروع بعين الرضا لأن من شأنه أن ينهي «الفوضى التدبيرية» للنقابات، لكنهم يتحاشون، لحد الآن، التعبير عن انزعاجهم بشكل صريح. أما الملف الثاني، فهو مشروع القانون التنظيمي الخاص بالإضراب، الذي سيتم، لأول مرة منذ استقلال المغرب، طرحه على البرلمان لتحرير ذلك الفصل الذي ينص على حق الإضراب في كل الدساتير المغربية منذ سنة 1962، ولكنه كان يربط تطبيق هذا الحق بظهور قانون تنظيمي. وتخشى النقابات أن يحد هذا القانون من هامش الحركة الذي تتمتع به اليوم.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »