وزير الخارجية الإسباني: الهجرة غير النظامية تراجعت بـ20 % بفضل "العمل المشترك مع المغرب"

25 نوفمبر 2022 - 15:00

كشف وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوربي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن “كل مجموعات العمل المشتركة مع المغرب تجتمع بشكل دائم، وهذه الاجتماعات تؤتي ثمارها”، معلنا في ندوة صحفية مشتركة مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج،  الخميس، أن الهجرة غير الشرعية القادمة من إفريقيا، انخفضت بنسبة 20 في المائة، بينما ارتفعت المبادلات التجارية الثنائية بنسبة 30 في المائة، حيث بلغت الصادرات الإسبانية 7 مليارات يورو منذ بداية السنة.

وقال ألباريس إن هذا الاجتماع السابع الذي تم مع بوريطة، شكل مناسبة لمواصلة التقدم في خارطة الطريق الإسبانية-المغربية، التي يتم تفعيلها نقطة تلو الأخرى، مشيرا إلى أن البلدين يواصلان تنفيذ الأجندات، حتى يتسنى عقد الاجتماع رفيع المستوى في أقرب الآجال.

ومن جهته، قال ألباريس، “نحن مرتاحون جدا لهذه المرحلة الجديدة وهذه الدينامية التي تميز العلاقات الثنائية، وكذا لإنجاز خارطة الطريق”، التي تم وضعها في أبريل الماضي بمناسبة الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس.

إلى ذلك، أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ببرشلونة، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوربي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، وذلك على هامش انعقاد أشغال المنتدى الإقليمي السابع لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط.

وفي ندوة صحفية مشتركة عقب مباحثاتهما الثنائية، قال ناصر بوريطة، إن المغرب وإسبانيا “مرتاحان بشكل كامل” لتفعيل خارطة الطريق الثنائية التي تم اعتمادها في أبريل الماضي، خلال زيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من الملك محمد السادس.

وكشف بوريطة في ندوته الصحفية رفقة المسؤول الإسباني، “أنه ناقش اليوم تنفيذ خارطة الطريق الثنائية، وقد عبر الطرفان عن ارتياحهما الكامل إزاء تفعيل جميع مقتضيات هذه الخارطة ومجموع الالتزامات”.

 

وأشار الوزير في هذا الصدد، إلى أن هذا الاجتماع الجديد، الثالث في أقل من أسبوع، يعكس “التنسيق الوثيق للغاية والعلاقة القوية التي تجمع بلدينا”.

وأضاف بوريطة أن هذا الاجتماع، المنعقد على هامش المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط، شكل أيضا مناسبة للوقوف عند مظاهر التقدم المحرزة في تفعيل خارطة الطريق هاته وبحث السبل الكفيلة بتسريع تنفيذها.

وقال بوريطة “إننا في مرحلة جديدة من علاقتنا ونحن سعداء بمواصلة العمل في مجمل القطاعات: التعاون الاقتصادي والحوار السياسي ومكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والأمن الإقليمي، فضلا عن سبل تطوير البعد الثقافي والتعاون الأمني”.

وأوضح بوريطة أن الاجتماع رفيع المستوى القادم سيتيح أيضا فرصة للإقرار بأن المغرب قام بتنزيل مجموع عناصر خارطة الطريق هاته، وأيضا للاتفاق حول عناصر جديدة أكثر طموحا في علاقتنا الثنائية.

وبخصوص التعاون الثنائي في مجال الهجرة، أكد الوزير أن البلدين “قدما نموذجا لتعاون مثمر” في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقال بوريطة إن “تعاوننا هو قصة النجاح الوحيدة للتعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية على صعيد المنطقة المتوسطية”، مؤكدا أن الرباط ومدريد يباشران هذا التعاون كدولتين مسؤولتين، تأخذان بعين الاعتبار مقاربة حازمة في مجال الهجرة، عبر تطوير الهجرة الشرعية وحماية المهاجرين ومكافحة شبكات المهربين.

واعتبر بوريطة أن هذا التعاون قدم الكثير ليس فقط لأمن المغرب وإسبانيا، بل لمجموع المنطقة”، مشددا على ضرورة تعزيز وتوسيع نطاق هذا النموذج.

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *