اشتكى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (معارضة)، الاثنين، من إقصاء الحكومة لنقابته، الفيدرالية الديمقراطية للشغل، من الحوار الاجتماعي.
مستشار برلماني تحدث باسم الحزب خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة بمجلس المستشارين، قال إن نقابة حزبه « تشارك في الحوارات القطاعية مع السلطات الحكومية المعنية، حيث تحوز تمثيلية مهمة، بينما جرى إبعادها من الحوار المركزي ».
الحزب شدد على أن الحكومة مالت إلى تفسير متعسف لقانون الشغل، داعيا إلى التمييز بين التمثيلية في القطاع العام، وبين التمثيلية في القطاع الخاص. مطالبا رئيس الحكومة بـالتدخل لتصحيح الوضع ».
الفيدرالية الديمقراطية للشغل، لم تنجح في الوصول إلى العتبة في الانتخابات المهنية التي جرت العام الفائت.
في مقابل ذلك، وجه الحزب عبر فريقه، انتقادات شديدة إلى مفاوضة الحكومة للتنسيقيات، بدل النقابات. مشددا على أن الحكومة تسير في هذا الابتداع »، الذي بدأ منذ 10 سنوات، ومن شأنه « إضعاف النقابات أكثر فأكثر ».
أبرز تنسيقية تفاوضها الحكومة هي تنسيقية أطر الأكايديميات الذين يناهضون التعاقد في التعليم.