صعوبات تواجه اتفاقا بين العمدة وممثلي أصحاب العربات المجرورة بالبيضاء

02 ديسمبر 2022 - 08:00

استعصى على مهنيي العربات التقليدية المجرورة بالحيوانات، في الدار البيضاء، جمع تراخيص لتفادي منع تنقلاتهم، بغية تقديمها لمسؤولي جماعة الدار البيضاء، لتنفيذ اتفاق جرى بينهم وبين عمدة الدار البيضاء.

وأقر عبد اللطيف زرو، الكاتب العام لنقابة العربات التقليدية المنضوية تحت لواء اتحاد النقابات المهنية بالمغرب، بذلك في تصريح، لـ”اليوم24″، وأوضح، أن أحمد أفيلال نائب عمدة الدار البيضاء، طلب منه جمع تراخيص من أرباب العربات التقليدية لتقديمها لمسؤولي جماعة الدار البيضاء قصد تدارسها، غير أنه لم يستطع ذلك.

وعزا المهني سبب ذلك إلى عدد المهنيين الكثير؛ وبالتراخيص سيسهل على مسؤولي جماعة الدار البيضاء تحديد هويتهم وتنظيم هذا القطاع الذي توعدت عمدة المدينة عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي بالحد من جولان العربات التقليدية المجرورة بواسطة الدواب بشوارع المدينة.

وفي المقابل، يعقد عامل عمالة مولاي رشيد سيدي عثمان اجتماعات مع هؤلاء المهنيين آخرها، أول أمس الأربعاء، من أجل اتفاق على أماكن عمل دون إحداث اكتظاظ، وإزعاج للمواطنين، على مستوى العمالة.

ويخشى أرباب العربات التقليدية المجرورة بالحيوانات في الدار البيضاء من عدم إنصافهم من طرف رئيسة جماعة الدار البيضاء؛ ويقر بعضهم بوجود فوضى كبيرة في صفوف العاملين منهم

كما يدعون إلى رد الاعتبار إلى هذا الميدان، ويقترحون انتقال أصحاب هذه العربات إلى سائقين مهنيين ببذلات موحدة وأشكال عربات هي الأخرى موحدة تمنح المدينة جمالية خاصة، بشكل يناسب طموح العاصمة الاقتصادية للمملكة التي يروج لها على أنها مدينة ذكية وقطب مالي.

وكشف أحمد أفيلال نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، في تصريح سابق لـ”اليوم24″، أن قرار منع العربات التقليدية من الجولان في شوارع الدار البيضاء هو قرار قديم لم تقم رئيسة الجماعة بإصداره؛ غير أن غياب الجرأة السياسية لدى الفاعلين السياسيين من أسباب عدم تنفيذه.

وأبرز نائب عمدة الدار البيضاء أن هذا القطاع تمثله جمعيات ونقابات مهنية، وأن بعض أصحاب ما يصطلح عليه بالعامية (الكرارس) يتوفرون على مأذونيات للنقل والمعروفة بالدارجة (لاكريمات) لاستغلال هذه الوسيلة للتنقل في شوارع وأزقة أكبر مدن المغرب.

ولا تخلو شوارع الدار البيضاء سواء منها الراقية أو الشعبية من عربات مجرورة بواسطة الدواب، سواء تعلق الأمر بعربات مخصصة لجمع النفايات، أو عربات للبائعين الجائلين، أو أخرى مخصصة للنقل في الأحياء الهامشية؛ ما يسيء إلى المدينة التي يروج لها المسؤولون على أنها “مدينة ذكية” و”قطب مالي”.

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *