حولت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها طنجة فضاء وساحة المؤسسة التعليمية “إعدادية عمر الخيام » بتراب امغوغة الصغيرة بطنجة إلى “مسبح أولمبي”، مما أصبح يشكل خطرا على حياة التلاميذ والأطر التربوية.
وبهذا الخصوص طالبت فعاليات جمعوية ومدنية بمنطقة امغوغة، المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية والسلطات المحلية وعلى رأسها والي طنجة » محمد امهيدية « ، بفتح تحقيق عاجل في صفقة بناء إعدادية امغوغة الصغيرة التي أصبحت تتنفس تحت الماء في كل موسم شتاء.


وسبق للأطر التربوية من أساتذة وإداريين أن احتجوا في كل مرة على الظروف المزرية التي كانت ومازالت عليها المؤسسة، خصوصا وأن المقاولة المكلفة بالبناء سلمت المدرسة دون اكتمال الأشغال، حيث فوجئ حينها الطاقم الإداري والتربوي بالأمر، ما جعل المديرية الإقليمية للتعليم في موقف لا تحسد عليه.

وبسبب هذا الفيضان الذي اجتاح معظم مرافق المؤسسة التعليمية واستحالة الوصول إلى المؤسسة من طرف التلاميذ، تقرر توقيف الدراسة إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها بشكل يحفظ كرامة وحياة العاملين والتلاميذ، وتحسبا لوقوع أي مكروه قد يخلف الدموع كما حدث في واقعة غرق طفل وهو تلميذ لقي مصرعه بمجرى مائي قرب مؤسسة تعليمية بمنطقة العوامة.
