رسالة شباط لبنكيران جاءت خلال ترؤسه لأشغال الدورة العادية للمجلس العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، حيث قال أن رئيس الحكومة يستخدم "السب والقذف والمعيور ديال القرن 18،" وذلك بـ"استغلاله" للقاءات الرسمية وحتى المجالس الحكومية لـ"يسب الآخرين ويتكلم على مقاول أو معطل أو صحافي، عوض أن ينشغل بتنفيذ برنامجه الحكومي الذي وعد به المواطنين." مضيفا أن "الرجل فقد بوصلته ويلزمه طبيب نفسي لمعالجته".
انتقادات الأمين العام لحزب الميزان لم تقف عند هذا الحد، حيث أضاف أن "الرجل لم يعد يشتغل كرئيس حكومة، بل إنسان يواجه الشعب بأكمله دون أن يستثني أحدا"، مرجعا ذلك إلى كونه "إنسانا لم يعرف كيف يدبر الأمور لأنه لا يتوفر على تجربة أو حسن نية، إضافة إلى فقدانه لثقة الشعب المغربي."
وأردف الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب أن قواعد حزب العدالة والتنمية تعيش حالة "غليان" بسبب "التوجهات اللاشعبية" لرئيس الحكومة، الذي قال أنه " يتشبث بكرسي السلطة، مهما كلفه الثمن، حتى لو تحالف مع الشيطان وأدى ذلك إلى تشتيت حزبه، وإغراق البلاد في الكوارث "، مشيرا إلى أن البيجيدي يضم "وطنيين يريدون خدمة مصالح بلادهم، ولكنهم يعانون التحكم والاضطهاد الذي يمارسه عليهم بعض المتسلطين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة."
شباط أكد أن الطبقة الشغيلة "عانت الأمرين مع الحكومة الحالية "، حيث قال أنه "في ظل الأوضاع الحالية ليس هناك مخاط أو حوار اجتماعي حقيقي يمكن العمل عليه." داعيا أعضاء نقابته إلى العمل على ضمان استمرار الوقفات الاحتجاجية كل يوم أحد في الشوارع المغربية.